أطلقت الحكومة الأردنية شخصية افتراضية جديدة تحمل اسم «فرح»، مطوّرة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتكون إحدى أدوات التواصل الرقمي الرسمية وتقديم المعلومات الحكومية للمواطنين والجمهور بأسلوب مبسط وواضح.
وظهرت «فرح» للمرة الأولى في مقطع ترويجي من باحة مقر رئاسة الوزراء، وقدّمت نفسها باللهجة الأردنية باعتبارها «الناطق الرقمي باسم الحكومة»، موضحة أن مهمتها تتمثل في المساعدة على إيصال القرارات والسياسات والمعلومات الرسمية بصورة أكثر سرعة ووضوحًا. )
وقال وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، إن إطلاق الخدمة يأتي في إطار توجه الحكومة لتوظيف التكنولوجيا الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة الاتصال الحكومي وشرح القرارات والسياسات وإتاحة المعلومات.
ومن المنتظر أن تقدم «فرح» محتوى يتعلق بمشروعات رؤية التحديث الاقتصادي، إلى جانب ملفات الصحة والتعليم والبنية التحتية والقرارات التي تمس الحياة اليومية، فضلًا عن شرح بعض قرارات مجلس الوزراء. كما أشارت في ظهورها الأول إلى أن تواصلها سيشمل مستقبلًا منصات التواصل الاجتماعي و«واتساب».
وفي المرحلة الأولى، سيتركز دور الشخصية الرقمية على نقل المعلومات الحكومية وشرحها، على أن يجري تطوير الخدمة في مراحل لاحقة لتصبح أكثر تفاعلية مع الجمهور.
وتعكس التجربة توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في الاتصال الحكومي، في وقت تتجه فيه المؤسسات العامة حول العالم إلى الاستفادة من الشخصيات الرقمية والأدوات التوليدية لتقديم المعلومات والخدمات بطرق أسرع وأكثر ملاءمة للمنصات الحديثة.




