خزنة: مراكز البيانات استهلكت 393 ألف متر مكعب مياه في 2025

أول تقرير ESG للشركة يُظهر أن مياه الشرب ما زالت المصدر الأكبر لتبريد مراكزها في الإمارات، فيما تدرس الشركة حلولاً تقلّص هذا الاعتماد.

فريق التحرير
A large solar farm in Arizona showcasing renewable energy development.
الصورة من Pexels

ملخص المقال

إنتاج AI

كشف أول تقرير ESG لشركة خزنة أن مراكز بياناتها المملوكة استهلكت نحو 393,000 متر مكعب من المياه في 2025، وأن مياه الشرب شكّلت نحو أربعة أخماس مياه التبريد، فيما تدرس الشركة حلولاً بديلة.

النقاط الأساسية

  • استهلكت مراكز خزنة نحو 393,000 متر مكعب مياه في 2025
  • المياه المعاد تدويرها شكّلت 19.8% من احتياجات التبريد
  • تستهدف الشركة كهرباء خالية من الكربون بنسبة 100% بحلول 2035

استهلكت المنشآت المملوكة لشركة “خزنة لمراكز البيانات” نحو 393,000 متر مكعب من المياه في 2025، بينها نحو 305,116 متراً مكعباً للتبريد، وفق أول تقرير للشركة عن الحوكمة البيئية والاجتماعية (ESG). وبحسب ما أوردته “خليج تايمز” عن التقرير، بلغت مياه الشرب في التبريد نحو 244,374 متراً مكعباً، مقابل 60,576 متراً مكعباً من مصادر معاد تدويرها. أي أن نحو أربعة من كل خمسة لترات جاءت من مياه الشرب.

قيّمت الشركة مخاطر المناخ في منشآتها القائمة ومواقع مشاريعها. وشملت التقييمات المرحلة الأولى من المشروع في مجمّع الإمارات والولايات المتحدة للذكاء الاصطناعي في أبوظبي، بقدرة 200 ميغاواط، وبحثت التعرّض للحرارة الشديدة والفيضانات والإجهاد المائي. وأثّرت النتائج في تخطيط الموقع وشبكات التصريف وأنظمة التبريد والمعدات.

ويستخدم مركز DXB1 في دبي مياه الصرف المعالجة التي توفّرها بلدية دبي، ما يقلّل الاعتماد على المياه المحلاة. وعلى مستوى الشركة، شكّلت المياه المعاد تدويرها 19.8% من احتياجات التبريد في 2025. وتعتمد “خزنة” أساساً على التبريد الهوائي، وجهّزت 19 مركزاً بأنظمة تبريد حر تبخيري. أما منشأتها المخطط لها في عجمان بقدرة 100 ميغاواط، فتتضمن تبريداً سائلاً مباشراً إلى الرقائق.

وقالت إليزابيتا بارونيو، مديرة ESG في الشركة، لـ”خليج تايمز” إن التبريد السائل المغلق لا يعني انتفاء الحاجة إلى المياه: “ما زال عليك أن تأخذ في الحسبان كيف تُطرد الحرارة في نهاية المطاف، وما يترتب على ذلك من استهلاك للطاقة والمياه”.

وتختبر الشركة تقنية “فيدرا” للتحكم بالتبريد بالذكاء الاصطناعي، ضمن مشروع تجريبي أُعلن مع وزارة الطاقة والبنية التحتية وشركة “أجيليتي”. وأوضحت بارونيو أن الشركة لم تحدد بعد رقماً موثّقاً للوفورات.

وغطّت الكهرباء الخالية من الكربون 27.9% من الكهرباء المستخدمة في الحمل الميكانيكي عام 2025. وتستهدف الشركة 50% بحلول 2030 و100% بحلول 2035. وأقرّت بارونيو بأن الكفاءة الأعلى لا تعني استهلاكاً إجمالياً أقل: “يمكن لمركز البيانات أن يصبح أكثر كفاءة بينما يرتفع استهلاكه الكلي للطاقة لأنه يدعم قدرة حوسبية أكبر. وينطبق الأمر نفسه على المياه”.

وجد تقرير لوكالة الطاقة الدولية صدر في أكتوبر 2026 أن قرابة 40% من قدرات مراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي في العالم تقع في مناطق ذات إجهاد مائي مرتفع أو مرتفع جداً.