أستراليا تضاعف غرامات منصات التواصل لإجبارها على حماية الأطفال

الغرامة القصوى ترتفع إلى 99 مليون دولار أسترالي، ومفوضية السلامة الإلكترونية تحقق في خمس منصات كبرى

فريق التحرير
أستراليا تضاعف غرامات منصات التواصل لإجبارها على حماية الأطفال
الصورة من Pexels

ملخص المقال

إنتاج AI

أستراليا تضاعف الغرامة القصوى على منصات التواصل المخالفة لحظر الأطفال لتبلغ 99 مليون دولار أسترالي، فيما تحقق مفوضية السلامة الإلكترونية في خمس منصات كبرى بينها ميتا وتيك توك.

النقاط الأساسية

  • الغرامة القصوى ترتفع من 49.5 إلى 99 مليون دولار أسترالي
  • المفوضية تحقق في إنستغرام وفيسبوك ويوتيوب وسناب شات وتيك توك
  • أدلة متزايدة تشير إلى محدودية أثر الحظر

رفعت أستراليا الحد الأقصى للغرامات التي يمكن فرضها على شركات التواصل الاجتماعي المخالفة لقانون حظر استخدام الأطفال، وذلك في خضم تصاعد الشكوك حول فاعلية الحظر نفسه.

بموجب التعديلات الجديدة، تقفز الغرامة القصوى في حالات التكرار من 49.5 مليون دولار أسترالي إلى 99 مليوناً، ما يعادل نحو 68 مليون دولار أمريكي. وفي الوقت ذاته، توسّعت الحكومة في صلاحيات مفوضية السلامة الإلكترونية — الجهة المنوط بها تنظيم الفضاء الرقمي — لتشمل إلزام الشركات بتقديم أدلة على الإجراءات التي اتخذتها لمنع من هم دون 16 عاماً من فتح حسابات.

وأكدت الحكومة أن المفوضية تجري حالياً تحقيقات مكثفة في احتمال عدم امتثال خمس منصات: إنستغرام وفيسبوك التابعتين لميتا، ويوتيوب التابعة لغوغل، وسناب شات، وتيك توك.

يأتي هذا التصعيد في سياق بالغ الحساسية؛ إذ تشير أدلة متزايدة إلى أن الحظر، الذي وصف حين إقراره بأنه غير مسبوق، لم يُحدث أثراً يُذكر فعلياً على استخدام الأطفال لهذه المنصات.