عانت إيطاليا من ارتباكات دفاعية كبيرة في مواجهة صعبة أمام إسرائيل، أضرت بآمالها في التأهل لكأس العالم 2026، وفقاً لأشوستيد برس.
واجهت الأزوري فوضى تكتيكية بعد تعيين جينارو غاتوزو بدلًا من لوتشيانو سباليتي؛ إذ ظهر الفريق مشدودًا دفاعيًا ومندفعًا هجوميًا بصورة مفرطة.
شهد اللقاء تسجيل هدفين بالخطأ في مرمى إيطاليا، قبل أن يحسم ساندرو تونالي المواجهة بهدف في الوقت بدل الضائع، مانحًا المنتخب فوزًا بنتيجة 5-4.
غاتوزو: المباراة تعد “الأكثر جنوناً”
واعتبر غاتوزو المباراة “الأكثر جنونًا” في مسيرته التدريبية، معترفًا بأن أسلوب الهجوم المضاعف كان تسببًا في أخطاء دفاعية سهلة.
فيما نجح المنتخب في تعويض بدايته المتعثرة، بعد خسارته 0-3 أمام النرويج في يونيو الماضي، وتألق في شوطين أمام إستونيا وإسرائيل تحت قيادة غاتوزو.
وقد ارتفع رصيد إيطاليا إلى 9 نقاط من 4 مباريات، محتلة المركز الثاني بفارق نقطة عن النرويج المتصدرة برصيد 12 نقطة من 4 مباريات.
الأزوري بحاجة للفوز في مبارياته المتبقية لضمان الصدارة
ويحتاج الأزوري للفوز في مبارياته المتبقية وتحسين فارق الأهداف بفارق كبير، لضمان احتلال الصدارة وتجنب خوض الملحق.
وخسرت إيطاليا التأهل المباشر في بطولتي 2018 و2022 بخروجها في الملحق أمام السويد ومقدونيا الشمالية على التوالي.
المنتخب الإيطالي معاناة في الدفاع وحراسة المرمى
حيث تعرض خط الدفاع لانتقادات حادة، بعد إشراك غاتوزو لجناح أرسنال ريكاردو كالفايوري على حساب مدافعٍ مخضرم، ما مكّن مانور سولومون من اختراق الدفاع أكثر من مرة.
في حين غاب أليساندرو بونجورنو بداعي الإصابة وحسم اعتزال فرانشيسكو أكيربي الدولي أسهم في تفاقم الأوضاع الدفاعية.
عانى الحارس جيانلويجي دوناروما من أخطاءٍ فادحة أسهمت في إثارة الجدل حول مستوى حراسة المرمى.
الهجوم الإيطالي قدّم مباريات رائعة
على الجانب الإيجابي، برز المهاجمان ماتيو ريتيغوي ومويز كين بتسجيلهما خمسة أهداف وصناعة ثلاث تمريرات حاسمة خلال مباراتين.
كما أظهر جاسكومو راسبادوري فعالية بديلة، وصنع هدفين آخرين بالرغم من إشراكه كبديل.
تمسك غاتوزو بتشكيلة 4-4-2 التقليدية ضاغطًا على المهاجمين، ما أثار تساؤلات عن توازن الخطوط في الملعب.
أشاد تونالي بقيادة غاتوزو، معتبراً أنه قدوته الكروية منذ الطفولة؛ حيث سبق أن احتذى بأسلوبه كلاعب.
غاتوزو: لابد من التعلم من أخطاء الدفاع وتثبيت الأسلوب التكتيكي
وأكد غاتوزو ضرورة التعلم من أخطاء الدفاع وتثبيت الأسلوب التكتيكي قبل المواجهات الحاسمة المقبلة، وسيحسم اللقاء الأخير ضد النرويج في استاد سان سيرو شهر نوفمبر مصير بطاقة الصدارة المباشرة، وتسعى إيطاليا للحفاظ على أملها بالتأهل المباشر لتجنب سيناريوهات الملحق التي أضاعت عليها البطولات الماضية.




