قائد بالحرس الثوري الإيراني يلمح لإمكانية زيادة مدى الصواريخ

إيران تؤكد أن صواريخها ستصل لأي مدى تراه ضرورياً، وترفض القيود الغربية على برنامجها الصاروخي وسط تصاعد التوترات.

فريق التحرير
خريطة تظهر مدى الصواريخ الإيرانية وطائرات حربية باتجاه إسرائيل

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن الجنرال أسدي أن مدى الصواريخ الإيرانية سيزداد إلى "أي نقطة تعتبرها طهران ضرورية"، ردًا على المطالب الغربية بكبح القدرات الصاروخية الإيرانية. وأكد أن قوة الصواريخ الإيرانية جعلت الحرب الأخيرة تستمر 12 يومًا فقط، وأن إيران مستعدة للدفاع عن نفسها.

النقاط الأساسية

  • إيران سترفع مدى صواريخها لأي مدى تراه طهران ضرورياً رداً على المطالب الغربية.
  • المدى الحالي للصواريخ الإيرانية يبلغ 2000 كلم، وهو كافٍ للوصول إلى إسرائيل.
  • المطالب الغربية بتقييد برنامج الصواريخ الإيراني تعرقل الاتفاق النووي.

أعلن نائب مسؤول التفتيش في مقر خاتم الأنبياء العسكري المركزي التابع للحرس الثوري الإيراني، الجنرال محمد جعفر أسدي، أن مدى الصواريخ الإيرانية سيزداد إلى “أي نقطة تعتبرها طهران ضرورية”، وذلك رداً على ما وصفه بالمطالب الغربية لكبح القدرات الصاروخية الإيرانية.

أسدي: صواريخنا ستصل إلى المدى الذي تحتاج إليه

ونقلت وكالة فارس للأنباء التابعة للحرس الثوري، عن الجنرال أسدي قوله: “صواريخنا ستصل إلى المدى الذي تحتاج إليه”، بحسب رويترز.

أسدي أضاف في تصريحه الذي بُث عبر وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن “قوة ومدى الصواريخ الإيرانية جعلت الحرب التي بدأتها إسرائيل في يونيو الماضي تستمر 12 يوماً فقط”.

وشدد القائد الإيراني على أن بلاده “مستعدة مائة في المائة” للدفاع عن نفسها، مؤكداً أن إيران “ليست البادئة بالحرب، لكن إذا أراد أحد أن يعتدي على بلدنا، فسنرد بشكل حاسم”.

مدى الصواريخ الإيرانية الحالي والقيود المفروضة ذاتياً

Advertisement

ويبلغ مدى الصواريخ الإيرانية حالياً ألفي كيلومتر، وهو المدى الذي حددته إيران لنفسها منذ سنوات. وقد أوضح مسؤولون إيرانيون سابقاً أن “هذا المدى كافٍ لحماية البلاد؛ لأنه يمكن أن يغطي المسافة إلى إسرائيل”.

إلا أن التطورات العسكرية الأخيرة أدت إلى إعادة النظر في هذا السقف المحدد ذاتياً.

وحسب التقارير، فإنه مع استهداف الطائرات المقاتلة الإسرائيلية منصات الإطلاق في المحافظات الغربية الإيرانية في يونيو، أطلقت طهران تدريجياً صواريخ من الشرق داخل أراضيها، وهو ما يتطلب مدىً أطول.

العقبة الصاروخية في المفاوضات النووية

وأشار مسؤولون إيرانيون إلى أن مطالب الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية بفرض قيود على قدرات إيران الصاروخية تعد من المشكلات التي تعرقل الطريق إلى اتفاق نووي.

وحسب التصريحات الرسمية، فإن هذه المطالب تشكل إحدى العقبات الرئيسية أمام التوصل إلى تفاهم جديد.

Advertisement

وكان الجنرال محسن رضائي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام وقيادي سابق في الحرس الثوري، قد وصف مطالب الأطراف الأخرى بأنها “مبالغ فيها”، مضيفاً: “لقد تعدّوا اليوم كل الحدود، ويطلبون ألا نمتلك صواريخ يزيد مداها على 400 كيلومتر”.

المخاوف الغربية والموقف الإيراني

وتخشى الدول الغربية من أن يقود برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم إلى إنتاج مواد لصنع رأس حربي ذري، وتعبر هذه الدول عن القلق من أن تسعى طهران إلى تطوير صاروخ باليستي لحمل هذا الرأس. إلا أن إيران تنفي بشكل قاطع سعيها لامتلاك أسلحة نووية.

وقد أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني الأسبوع الماضي أن طهران “لن تتنازل عن برنامجها الصاروخي”.

وأضافت: “نحن لا نطلب الإذن من أحد بشأن قوتنا الصاروخية، ولن نتراجع عنها؛ لأننا، بأي ثمن، لن نتاجر بأمن الشعب”.