اليونسكو تطلق أول متحف افتراضي للقطع الثقافية المنهوبة

في خطوة فريدة عالمية، دشّنت منظمة اليونسكو أول متحف رقمي تفاعلي للقطع الثقافية المسروقة والمنهوبة،

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أطلقت اليونسكو أول متحف افتراضي عالمي للقطع الثقافية المنهوبة، بتصميم فرانسيس كيري وتمويل سعودي وبالشراكة مع الإنتربول. يعرض المتحف نماذج رقمية ثلاثية الأبعاد لتحف مسروقة من أنحاء العالم، مع تفاصيل عن ظروف اختفائها واستعادتها، بهدف التوعية بمخاطر النهب.

النقاط الأساسية

  • اليونسكو تطلق أول متحف افتراضي عالمي للقطع الثقافية المنهوبة والمسروقة.
  • المتحف يعرض نماذج رقمية ثلاثية الأبعاد لتحف مفقودة من قارات مختلفة.
  • يهدف المشروع للتوعية بمخاطر النهب والاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.

أعلنت منظمة اليونسكو تدشين أول متحف افتراضي عالمي للقطع الثقافية المنهوبة والمسروقة، يجمع آلاف النماذج الرقمية ثلاثية الأبعاد لتحف نادرة وأثرية مفقودة من مختلف القارات. وجرى افتتاح المشروع رسمياً خلال مؤتمر سياسات الثقافة والتنمية المستدامة “موندياكولت” في برشلونة، بتصميم المعماري الشهير فرانسيس كيري وبتمويل من المملكة العربية السعودية وبالشراكة مع منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول).

يتيح المتحف للزوار استكشاف قطع مسروقة من متاحف وساحات أثرية حول العالم، ويعرض تفاصيل دقيقة عن كل قطعة، وظروف اختفائها، ومحطات استعادتها أو طرق إنقاذها، بالإضافة إلى محتوى تعليمي وتوعوي عن مخاطر النهب والاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية. ويقسم المتحف إلى قاعات موضوعية منها “قاعة المقتنيات المسروقة” وقسم خاص بقصص الاسترداد الناجحة من بلدان مثل المغرب وسورية ومصر.

وقالت المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي: “وراء كل عملٍ مسلوب تختبئ قصة هوية وثقافة اقتُطعت من حضارتها ومحبيها. هدفنا أن نعيد هذه الأعمال للضوء، ونعيد حق المجتمعات في معرفة تراثها وتاريخه”. وأشادت اليونسكو بتجربة المتحف الافتراضي كمنصة مفتوحة للجمهور حول العالم، ودعت للتعاون مع المؤسسات والدول لاستعادة كل عمل منهوب وإعادة اعتباره كجزء من الذاكرة الإنسانية العالمية.