اليونيفل: الغارات الإسرائيلية تهدد الاستقرار الهش في جنوب لبنان

الغارات الإسرائيلية تهدد الاستقرار الهش في جنوب لبنان منذ نوفمبر.

فريق التحرير
اليونيفل: الغارات الإسرائيلية تهدد الاستقرار الهش في جنوب لبنان

ملخص المقال

إنتاج AI

حذرت اليونيفيل من أن الغارات الجوية الإسرائيلية على جنوب لبنان تشكل انتهاكًا لقرار مجلس الأمن 1701 وتهدد الاستقرار الهش، معربة عن قلقها بشأن سلامة المدنيين وقوات حفظ السلام، ودعت إلى وقف فوري للغارات.

النقاط الأساسية

  • اليونيفيل تحذر من أن الغارات الإسرائيلية تنتهك قرار مجلس الأمن 1701.
  • الغارات الإسرائيلية تهدد الاستقرار الهش في جنوب لبنان منذ نوفمبر.
  • اليونيفيل تدعو إسرائيل لوقف الغارات والانسحاب من الأراضي اللبنانية.

حذرت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” يوم الجمعة 19 سبتمبر 2025 من أن الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في جنوب لبنان ليلة الخميس تشكل “انتهاكاً واضحاً وصريحاً لقرار مجلس الأمن رقم 1701” وتهدد بقوض الاستقرار الهش الذي تحقق منذ نوفمبر الماضي.

وصفت اليونيفيل في بيان رسمي الضربات الإسرائيلية بأنها “تُعد انتهاكاً واضحاً وصريحاً لقرار مجلس الأمن رقم 1701، وتشكل تهديداً مباشراً للاستقرار الهش الذي تحقق في تشرين الثاني من العام الماضي”. وأضافت أن هذه الهجمات “تقوّض ثقة المدنيين في إمكانية التوصل إلى حل سلمي لهذا النزاع”.

أعلنت اليونيفيل أن وحدات من قوات حفظ السلام في موقعين بمنطقة دير كيفا، بالقرب من برج قلاوية، اضطرت إلى الانتقال إلى أماكن آمنة نتيجة الغارات الإسرائيلية. وأكدت أن هذه الاعتداءات “عرّضت بشكل خطير حياة الجنود اللبنانيين وعناصر اليونيفيل والمدنيين للخطر”.

دعت اليونيفيل في بيانها “جيش الدفاع الإسرائيلي إلى التوقف الفوري عن شن أي غارات إضافية، والالتزام بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية”. كما أكدت ضرورة أن تلتزم جميع الأطراف بتجنب أي انتهاكات أو خطوات من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد إضافي.

وفقاً لوكالة الأنباء اللبنانية الوطنية، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على ثلاث قرى في جنوب لبنان هي ميس الجبل وكفر تبنيت ودبين، وذلك بعد نحو ساعة من إصدار أوامر إخلاء للسكان. وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً مسبقاً زعم فيه أن الضربات تأتي رداً على “محاولات إعادة بناء الأنشطة العسكرية لحزب الله في المنطقة”.