يشير تقرير حديث إلى تراجع الجوع عالميًا للسنة الثالثة على التوالي، لكن الأزمة تتفاقم في أفريقيا وغرب آسيا بسبب الصراعات والأزمات الاقتصادية.
أبرز الأرقام العالمية حول تراجع الجوع
بلغ عدد الجياع نحو 673 مليون شخص عام 2024، بانخفاض ملحوظ مقارنة بالعام السابق. كما انخفضت نسب الجوع في جنوب آسيا وأمريكا الجنوبية، بدعم برامج الحماية الاجتماعية، مع ذلك، يواجه 2.3 مليار شخص انعدام أمن غذائي معتدل أو حاد، أي ما يعادل 28% من سكان العالم.
أفريقيا: بؤرة أزمة الجوع المتصاعدة
تعاني أفريقيا من أعلى معدلات الجوع، إذ يشكل الجياع 20% من سكان القارة. وتعزى الأزمة إلى الصراعات المسلحة، والتقلبات المناخية، وارتفاع الأسعار بسبب التضخم، يتوقع أن تستحوذ أفريقيا على 60% من حالات الجوع عالميًا بحلول 2030 إذا استمرت الظروف الحالية.
غرب آسيا بين النزاعات والاقتصاد
ارتفعت معدلات الجوع في غرب آسيا إلى 12.7% بسبب النزاعات المستمرة وتراجع عائدات النفط والسياحة. يواجه ملايين السكان في سوريا واليمن والأراضي الفلسطينية أزمات غذائية حادة.
عوامل التحسن النسبي وتحذيرات الأمم المتحدة
أسهمت برامج الدعم الاجتماعي واستقرار أسعار الحبوب في تحسن نسبي عالمي. لكن الأمم المتحدة تحذر من أن العالم ما زال بعيدًا عن القضاء على الجوع بحلول 2030، توصي بزيادة الاستثمارات الزراعية المقاومة للمناخ، وتوسيع الحماية الاجتماعية، وتخفيف أعباء الديون للدول الفقيرة لضمان الأمن الغذائي.




