انخفاض الجوع عالميًا وسط أزمة متصاعدة في أفريقيا وغرب آسيا

يشير تقرير دولي إلى تراجع الجوع عالميًا للسنة الثالثة على التوالي، مع تفاقم الأوضاع في أفريقيا وغرب آسيا بسبب الصراعات والمناخ.

فريق التحرير
أزمة الجوع في أفريقيا وتأثيرها على السكان

ملخص المقال

إنتاج AI

يشير تقرير إلى تراجع الجوع عالميًا للعام الثالث، لكنه يتفاقم في أفريقيا وغرب آسيا بسبب الصراعات والأزمات الاقتصادية. يواجه 2.3 مليار شخص انعدام أمن غذائي، والأمم المتحدة تحذر من أن العالم بعيد عن القضاء على الجوع بحلول 2030.

النقاط الأساسية

  • انخفاض الجوع عالميًا للعام الثالث، لكن الأزمة تتفاقم في أفريقيا وغرب آسيا.
  • أفريقيا تواجه أعلى معدلات الجوع بسبب الصراعات والتضخم وتغير المناخ.
  • الأمم المتحدة تحذر: العالم بعيد عن القضاء على الجوع بحلول عام 2030.

يشير تقرير حديث إلى تراجع الجوع عالميًا للسنة الثالثة على التوالي، لكن الأزمة تتفاقم في أفريقيا وغرب آسيا بسبب الصراعات والأزمات الاقتصادية.

أبرز الأرقام العالمية حول تراجع الجوع

بلغ عدد الجياع نحو 673 مليون شخص عام 2024، بانخفاض ملحوظ مقارنة بالعام السابق. كما انخفضت نسب الجوع في جنوب آسيا وأمريكا الجنوبية، بدعم برامج الحماية الاجتماعية، مع ذلك، يواجه 2.3 مليار شخص انعدام أمن غذائي معتدل أو حاد، أي ما يعادل 28% من سكان العالم.

أفريقيا: بؤرة أزمة الجوع المتصاعدة

تعاني أفريقيا من أعلى معدلات الجوع، إذ يشكل الجياع 20% من سكان القارة. وتعزى الأزمة إلى الصراعات المسلحة، والتقلبات المناخية، وارتفاع الأسعار بسبب التضخم، يتوقع أن تستحوذ أفريقيا على 60% من حالات الجوع عالميًا بحلول 2030 إذا استمرت الظروف الحالية.

غرب آسيا بين النزاعات والاقتصاد

Advertisement

ارتفعت معدلات الجوع في غرب آسيا إلى 12.7% بسبب النزاعات المستمرة وتراجع عائدات النفط والسياحة. يواجه ملايين السكان في سوريا واليمن والأراضي الفلسطينية أزمات غذائية حادة.

عوامل التحسن النسبي وتحذيرات الأمم المتحدة

أسهمت برامج الدعم الاجتماعي واستقرار أسعار الحبوب في تحسن نسبي عالمي. لكن الأمم المتحدة تحذر من أن العالم ما زال بعيدًا عن القضاء على الجوع بحلول 2030، توصي بزيادة الاستثمارات الزراعية المقاومة للمناخ، وتوسيع الحماية الاجتماعية، وتخفيف أعباء الديون للدول الفقيرة لضمان الأمن الغذائي.