ترامب يتهم زيلينسكي بعدم الرغبة في إنهاء الحرب

تصريحات حادة عبر “تروث سوشال” تكشف تصدّعاً جديداً في العلاقة بين واشنطن وكييف.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

اتهم ترامب زيلينسكي عبر "تروث سوشال" بأنه لا يريد إنهاء الحرب، في خضم خلاف حاد بين البلدين حول قرار تعليق العقوبات على الديزل الروسي. وأشار ترامب إلى تقدم في مفاوضات السلام دون الكشف عن تفاصيل.

النقاط الأساسية

  • ترامب يتهم زيلينسكي بعدم السعي للسلام
  • خلاف حاد بسبب تعليق عقوبات الديزل الروسي
  • ترامب يشير لتقدم في مفاوضات السلام دون تفاصيل

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، اتهاماً مباشراً لنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه لا يسعى فعلاً إلى إنهاء الحرب مع روسيا.

كتب ترامب على منصة “تروث سوشال”: “زيلينسكي لا يكترث، وبصراحة، مع كل الأموال التي تقدمها له أوروبا وما قدمه له جو بايدن المخادع في الماضي، فهو لا يريد إنهاء هذه الحرب، وعلى الأرجح لم يكن يريد ذلك مطلقاً”. وأضاف أن قراره بشأن روسيا “بسيط للغاية”، مبرراً امتناعه عن خطوات قد “تدفع روسيا بعيداً عن طاولة المفاوضات“.

تأتي هذه التصريحات في أعقاب توقيع ترامب الجمعة أمراً تنفيذياً رفع بموجبه عقوبات جديدة واسعة كانت مقرّرة ضمن تشريع يحمل اسم السيناتور الراحل ليندسي غراهام. كما علّق ترامب موقتاً العقوبات على الديزل الروسي، ما أتاح تدفق كميات كبيرة منه إلى الأسواق العالمية — وهو ما وصفه بأنه مسعى لخفض أسعار الوقود قبيل انتخابات منتصف الولاية المقررة مطلع نوفمبر.

أثارت صفقة الديزل صدمةً في كييف وعواصم حليفة، وأشعلت خلافاً جديداً بين الرجلين في علاقة تتسم بالتقلّب. ورأى ترامب أن زيلينسكي يستهدف مصافي النفط الروسية عمداً بما “يلحق ضرراً بالغاً بأسواق الديزل العالمية، بما فيها الأسواق في الولايات المتحدة”. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحزب الجمهوري يواجه ضغطاً انتخابياً متزايداً بسبب ارتفاع أسعار الوقود.

في المقابل، أشار ترامب إلى أن “تقدماً كبيراً” يُحرَز في مفاوضات إنهاء الحرب، “بما فيها مفاوضات بشأن الرهائن”. كما أشار إلى وثيقة لم يُفصح عن طبيعتها قائلاً إنه قادر على توقيعها لاحقاً أو “في أي وقت يريد”. ولم يصدر عن البيت الأبيض رد فوري على طلب توضيح وجّهته وكالة فرانس برس.