يقترب الاتحاد الأوروبي من أول تراجع في وتيرة تركيب الطاقة الشمسية خلال عقد كامل، بسبب خفض الحوافز المالية وتقلبات السوق التي تؤثر على الاستثمارات. هذه التغيرات تؤدي إلى تحديات جديدة في قطاع الطاقة المتجددة، وفقا لرويترز
حجم التراجع وأسبابه المباشرة
تشير البيانات إلى أن دول الاتحاد الأوروبي ستضيف نحو 64.2 غيغاواط من الطاقة الشمسية في 2025، مقابل 65.1 غيغاواط في 2024، وهو انخفاض نسبته 1.4% يمثل أول تراجع سنوي منذ عشر سنوات، تتسبب قرارات خفض الحوافز المالية في دول مثل ألمانيا وفرنسا وهولندا وإسبانيا بتباطؤ نمو تركيب الألواح الشمسية، خاصة في قطاع الأسطح السكنية.
أزمة الأسطح السكنية وتأثيرها
انخفضت القدرة المركبة على الأسطح السكنية بنحو 5 غيغاواط في 2024 لتصل إلى 12.8 غيغاواط، بسبب تقليص التعريفات وزيادة الضرائب. في ألمانيا، ينجم عن قانون الذروة خسائر متوسطة تصل إلى 21% في العوائد السنوية.
تراجع الاستثمارات وانعكاسات القرار الفرنسي
أظهرت بيانات أن الاستثمارات في الطاقة الشمسية تراجعت من 63 مليار يورو إلى 55 مليار يورو في 2024، رغم انخفاض تكاليف المكونات بنسبة 28%، القرارات الفرنسية بتخفيض الحوافز تهدد آلاف الوظائف وتبطئ وتيرة تركيب الطاقة الشمسية، مما يضع تحديات جديدة أمام قطاع الطاقة المتجددة.
تحديات الشبكات والتخزين المستقبلية
ثَبَتت كهربة النظام الأوروبي عند 23% خلال السنوات الخمس الماضية، ما أدى إلى فائض في الإنتاج وظهور أسعار سالبة في النهار، تدعو الجمعية المختصة إلى رفع سعة التخزين من 48 غيغاواط ساعة إلى 780 غيغاواط ساعة بحلول 2030، مع تحديث الشبكات الذكية لمواجهة الفائض وتحسين كفاءة النظام.




