لقي المغامر الشهير فيليكس باومغارتنر مصرعه في حادث طيران شراعي أثناء قضاء عطلة صيفية بإيطاليا، ما أثار موجة حزن عالمية.
تفاصيل وفاة فيليكس باومغارتنر
وقع الحادث في بلدة بورتو سانت إلبيديو الساحلية، حيث فقد باومغارتنر السيطرة على طائرته الشراعية المزودة بمحرك وسقط قرب مسبح في منتجع سياحي.
تشير التقارير الأولية إلى تعرضه لعارض صحي مفاجئ أثناء التحليق، مما أدى إلى فقدانه الوعي وانحراف الطائرة.
ملابسات وفاة فيليكس باومغارتنر
قال شهود عيان إن الطائرة بدأت بالدوران بشكل غير طبيعي قبل أن ترتطم بالأرض، وأُفيد بوقوع دوي انفجار لحظة الاصطدام.
أصيب في الحادث موظفة في المنتجع بجروح طفيفة، فيما لم يُصب أي من الضيوف، وأُعيد فتح المسبح لاحقاً.
بيان شركة ريد بُل
أعربت شركة ريد بُل عن صدمتها العميقة، مؤكدة أن باومغارتنر كان شغوفاً بالطيران ومتقناً لتفاصيل عمله، وملهمًا لكثير من الأشخاص.
أشارت إلى أنه لم يترك أي أمر للصدفة، وكان نموذجاً للانضباط والكرم في حياته المهنية والشخصية.
اللحظات الأخيرة لفيليكس باومغارتنر
نشر باومغارتنر قبل ساعات من الحادث صوراً على حسابه تظهر طقساً عاصفاً، وعلّق قائلاً: “الرياح قوية جداً”.
كما ظهر في فيديو قصير وهو يضبط محرك الطائرة الشراعية، قائلاً: “رجل في موقع العمل”.
الإنجاز الذي خلد اسمه
حقق باومغارتنر عام 2012 قفزة تاريخية من حافة الغلاف الجوي، إذ أصبح أول إنسان يكسر حاجز الصوت بجسده دون مساعدة آلية.
بلغت سرعته أثناء السقوط الحر 1357.6 كيلومتراً في الساعة، واستغرقت رحلته أربع دقائق و20 ثانية قبل فتح المظلة.
مسيرة حافلة وإنجازات رائدة
وُلد باومغارتنر في سالزبورغ وبدأ القفز بالمظلات بعمر 16 عاماً، وشارك لاحقاً في فريق العروض الجوية التابع للجيش النمساوي.
سجل العديد من الأرقام القياسية، منها القفز من برجي بتروناس، وتمثال المسيح، وعبور القناة الإنجليزية بجناح من ألياف الكربون.
</article




