زعيم كوريا الشمالية تفقّد مدمّرة بحرية: استعداد “لردع أو مواجهة” الاستفزازات

كيم يتفقد أكبر مدمرة بحرية في تاريخ كوريا الشمالية، داعيًا لجهوزية الردع الكامل وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

فريق التحرير
كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية

ملخص المقال

إنتاج AI

تفقد كيم جونغ أون المدمرة البحرية الجديدة "تشوي هيون"، الأكبر في تاريخ كوريا الشمالية، خلال معرض عسكري. دعا البحرية للاستعداد لردع أي استفزازات، وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود بيونغ يانغ لتعزيز قدراتها العسكرية وسط التوترات الإقليمية المتزايدة.

النقاط الأساسية

  • تفقد كيم جونغ أون المدمرة "تشوي هيون"، الأكبر في تاريخ البحرية الكورية الشمالية.
  • السفينة مزودة بأنظمة صواريخ متطورة، وتأتي ضمن جهود لتعزيز الردع النووي.
  • تطوير الأساطيل البحرية يفاقم التوترات في شمال شرق آسيا ويثير مخاوف من سباق تسلح.

تفقد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون المدمرة البحرية الجديدة “تشوي هيون” خلال معرض عسكري سنوي يسلط الضوء على التقدم التقني في تحديث القوات البحرية الكورية الشمالية. دعا كيم البحرية إلى الاستعداد الدائم لـ”ردع أو مواجهة ومعاقبة استفزازات العدو”.

تفاصيل السفينة والزيارة

  • “تشوي هيون” تُعد المدمرة الأكبر في تاريخ البحرية الكورية الشمالية، وتزن 5000 طن، ومزودة بأنظمة صواريخ كروز وصواريخ باليستية قصيرة المدى، بجانب معدات رادارية متطورة وقدرات هجومية ودفاعية متقدمة.
  • ذكرت تقارير كورية جنوبية أن السفينة خضعت مؤخرًا لتركيب محركات جديدة، ويتوقع بدء التجارب البحرية عليها قريبًا.
  • جاء تدشين السفينة بعد أشهر من حادثة خلال أول عملية إطلاق رسمي لها في مايو الماضي حيث فقدت توازنها وانقلبت جزئيًا في الحوض خلال الحفل بحضور كيم، الذي وصف الواقعة بأنها “عمل إجرامي” و”إخفاق كارثي ناتج عن الإهمال”.

أهمية المدمرة واستراتيجية كوريا الشمالية

  • يرى كيم أن البحرية الكورية الشمالية يجب أن تصبح قوة أساسية في منظومة الردع النووي للبلاد، كما أشاد بمزيج قدراتها الهجومية والدفاعية.
  • السفينة قد تدخل الخدمة التشغيلية مطلع العام المقبل بعد استكمال الإصلاحات والتجارب.
  • يندرج تطوير “تشوي هيون” ضمن جهود موسعة لكوريا الشمالية لتعزيز قدرات الردع، خاصة مع تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة وأعظم حلفائها في المنطقة.

سياق إقليمي

Advertisement
  • تسعى الولايات المتحدة لتعزيز تحالفاتها البحرية مع كوريا الجنوبية واليابان، بينما تواصل شركات بناء السفن الكورية الجنوبية الاستثمار في سوق الدفاع الأميركي.
  • محللون يرون أن التسارع في تطوير الأساطيل البحرية وتقنيات الصواريخ يفاقم التوترات في شمال شرق آسيا، ويثير مخاوف جدية من سباق تسلح متقدم.

تعد هذه التطورات البحرية انعكاسًا لصراع استراتيجي متجدد في المنطقة، مع تصاعد المواجهة التقنية والسياسية بين بيونغ يانغ وخصومها الدوليين.تفقد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يوم الأحد المدمرة البحرية الجديدة “تشوي هيون” خلال معرض عسكري سنوي يسلط الضوء على تقدم بلاده في تحديث قدرات جيشها، ولاسيما البحرية.

تفاصيل المدمرة وزيارة كيم جونغ أون

  • “تشوي هيون” هي أكبر سفينة حربية تبنيها كوريا الشمالية حتى الآن، بوزن 5000 طن ويبلغ طولها أكثر من 140 متراً.
  • السفينة مزودة بأنظمة إطلاق عمودي للصواريخ (VLS)، ورادارات حديثة، وتُعتبر قادرة نظرياً على إطلاق صواريخ كروز وبالستية قصيرة المدى.
  • دعا كيم قواته البحرية إلى “الاستعداد الكامل لردع أو مواجهة ومعاقبة أي استفزازات عدائية”.
  • لم يتم الإعلان بعد رسمياً عن موعد دخول السفينة إلى الخدمة، لكن مصادر كورية جنوبية أوضحت أن السفينة خضعت مؤخراً لتركيب محركات وهي قيد الاستعداد لتجارب بحرية وشيكة.

خلفية الحادث الأول للسفينة

  • في مايو الماضي، شهدت السفينة “تشوي هيون” حادثة انقلاب جزئي خلال حفل تدشين رسمي حضره كيم جونغ أون، الذي وصف الواقعة بأنها “عمل إجرامي”.
  • أرجع الخبراء الحادث إلى أخطاء تشغيلية و”قلة خبرة القيادة”. أدى الحادث إلى أضرار بهيكل السفينة وأخّر دخولها الخدمة التشغيلية المتوقعة حتى مطلع العام المقبل.
Advertisement

الأوضاع الإقليمية

  • تستفيد كوريا الشمالية من تطوير هذه القدرات البحرية ضمن سباق تسلح متزايد مع الصعود البحري الأمريكي وحلفائه اليابان وكوريا الجنوبية.
  • شركات بناء السفن الكورية الجنوبية تدرس توسيع نشاطها الدفاعي في السوق الأمريكي وسط هذه التوترات.

تؤكد هذه التحركات أن كوريا الشمالية تواصل تعزيز قدراتها الاستراتيجية البحرية، وهو ما يزيد من المخاوف والتوتر في شبه الجزيرة الكورية والمناطق المجاورة.تفقد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون المدمرة البحرية الجديدة “تشوي هيون” خلال معرض تطوير الدفاع السنوي في البلاد يوم الأحد، حيث أظهرت الفعاليات مستوى متقدماً من تحديث البحرية الكورية الشمالية.

تفاصيل السفينة والتطويرات

  • تُعتبر “تشوي هيون” أكبر سفينة حربية يصنعها الشمال حتى اليوم بوزن يبلغ نحو 5 آلاف طن وطول يتراوح بين 140-145 متراً.
  • السفينة مزودة بمنصات إطلاق لصواريخ كروز وصواريخ بالستية قصيرة المدى، إضافة إلى رادارات حديثة وهوائيات إلكترونية.
  • أكدت تقارير كورية جنوبية أن السفينة خضعت مؤخراً لتركيب محركات جديدة وتتجهز لتجارب بحرية يُتوقع بدؤها قريباً.
  • سبق أن شهدت السفينة حادث انقلاب جزئي خلال حفل إطلاقها بحضور كيم جونغ أون في مايو الماضي، حيث وصف الزعيم ما حدث بأنه “عمل إجرامي”.

استعراض القدرات والدفع النووي

Advertisement
  • دعا كيم إلى أن تكون البحرية الوطنية مستعدة “لردع أو مواجهة ومعاقبة استفزازات العدو بشكل كامل”، مشيداً بالتطورات التقنية للأسطول.
  • يُنتظر أن تدخل السفينة الخدمة التشغيلية مطلع العام المقبل بعد اجتياز الاختبارات البحرية.
  • تؤدي هذه التطويرات إلى رفع القدرات الهجومية والدفاعية للأسطول الكوري الشمالي في ظل تصاعد التنافس البحري مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان.

التوترات الإقليمية

  • في ظل مواصلة الولايات المتحدة تعزيز تحالفاتها البحرية مع كوريا الجنوبية واليابان والتوتر مع الصين، يُعد تكثيف تطوير الأسطول الكوري الشمالي جزءاً من معادلات القوة الجديدة في المنطقة.

هذه التطورات تشير إلى تصعيد ملحوظ في سباق التسلح البحري في شرق آسيا، مع بقاء موعد دخول المدمرة الخدمة الفعلية مرهوناً بنتائج التجارب المقبلة وبرنامج الإصلاحات بعد الحادث الأول