مع اقتراب انطلاق كأس العالم في 11 يونيو، وجّه “تحالف الرياضة والحقوق” اتهامات صريحة إلى الفيفا بالفشل في التصدي للمخاطر الحقوقية المحيطة بالبطولة الموسّعة التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
قالت أندريا فلورنس، المديرة التنفيذية للتحالف، إن “استجابة الفيفا الضعيفة لتهديدات حقوق الإنسان، التي وثّقتها منظمات محلية وعالمية، تعني أننا نشهد مناخاً خطيراً بشكل واضح من الخوف وعدم اليقين والقمع”. وأضافت أن “الخطابات القاسية المناهضة لحقوق الإنسان التي يطلقها الرئيس دونالد ترامب، وسياسات الهجرة العدوانية، وعمليات الترحيل الجماعية، ألقت بظلالها القاتمة بالفعل على أكبر حدث رياضي في العالم”.
المخاوف تتمحور حول قيود التأشيرات، وتشديد الرقابة على الحدود، واحتمال إقدام مصلحة الهجرة والجمارك الأميركية على عمليات تطال مسافرين قادمين لحضور المونديال. كما طال النقد إنفانتينو شخصياً بسبب علاقته القريبة من الرئيس الأميركي، في حين لم يُصدر الفيفا أي تعليق حتى الآن.
في المقابل، دافع البيت الأبيض عن الترتيبات الأمنية. وقال المتحدث ديفيس إنجل إن ترامب “يركّز على ضمان أن تكون هذه التجربة مذهلة لجميع المشجعين والزوار، وأن تكون الأكثر أماناً في التاريخ”، مستنكراً ما وصفه بـ”تكتيكات التخويف السخيفة” لجماعات الناشطين. وكان البيت الأبيض قد وصف البطولة مسبقاً بأنها ستكون “واحدة من أعظم الأحداث وأكثرها إثارة في تاريخ البشرية”.
تضم النسخة الحالية من المونديال 48 فريقاً للمرة الأولى في التاريخ، وتعهّد إنفانتينو بأن العالم سيجد ترحيباً في الولايات المتحدة — وهو وعد تضعه المنظمات الحقوقية الآن موضع اختبار.




