تيباس: إنفانتينو يجب أن يستقيل لقد دمّر كرة القدم

رئيس الليغا يوجّه انتقادات حادة لقيادة الفيفا في مقابلة مع صحيفة إيطالية

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

طالب رئيس الليغا الإسبانية خافيير تيباس باستقالة جياني إنفانتينو من رئاسة الفيفا، متهماً إياه بتدمير صناعة كرة القدم عبر توسيع المسابقات الدولية على حساب الدوريات المحلية، مع إقراره بأن الرحيل مستبعد لغياب أي منافس حقيقي.

النقاط الأساسية

  • تيباس يطالب علناً باستقالة إنفانتينو من الفيفا
  • يرفض توسيع كأس العالم لـ64 منتخباً ويصفه بلا معنى
  • ينتقد تدخّل ترامب في قضية بالوجون ويعدّها خطيرة

قال خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، إن جياني إنفانتينو يجب أن يتركالفيفا، مؤكداً أن رئيس الاتحاد الدولي “دمّر صناعة كرة القدم” من خلال توسيع المسابقات الدولية على حساب الدوريات المحلية.

في مقابلة مع صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت الإيطالية، سُئل تيباس صراحةً عمّا إذا كان ينبغي لإنفانتينو الاستقالة، فأجاب: “في رأيي، نعم، أعتقد أن وقته قد انتهى”. غير أنه أقرّ في الوقت ذاته بأن الاستقالة مستبعدة فعلياً: “لا يوجد مرشح منافس، لا أحد يريد الترشح ليخسر. هذا هو النظام، وهو نظام معيب من الأساس.”

وصف تيباس المشهد الداخلي بأن كثيرين يعارضون إنفانتينو في السرّ دون أن يتحرك أحد: “سمعت الكثير من الأصوات المعارضة له، يقولون ذلك لكنهم لا يفعلون شيئاً في النهاية.”

وكان إنفانتينو قد أعلن في أبريل الماضي نيّته السعي لولاية رابعة على رأس الفيفا، على أن تُجرى الانتخابات في المغرب يوم 18 مارس 2026.

وجّه تيباس أيضاً انتقاداً لقرار الفيفا تأجيل عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة عن المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، عقب تدخّل الرئيس دونالد ترامب. وقال إن الأمر نجا من التداعيات فقط لأن بلجيكا أقصت الولايات المتحدة من البطولة بنتيجة 4-1: “حالفهم الحظ بأن بلجيكا فازت، وإلا لكان من الممكن أن تنشأ قضية قد تكلف إنفانتينو منصبه.”

أما على صعيد التوسع، فقد رفض تيباس المقترحات الرامية إلى رفع عدد المشاركين في كأس العالم إلى 64 منتخباً — وهو ما جدّد الدعوة إليه رئيس الكونميبول أليخاندرو دومينجيز لنسخة 2030 المئوية. وكان إنفانتينو قد أبدى انفتاحاً على هذا الخيار في تصريحات سابقة.

“زيادة عدد المنتخبات أمر لا معنى له”، قال تيباس، مضيفاً أن المسابقات المحلية هي العمود الفقري للرياضة: “إنهم يدمرون صناعة كرة القدم، تلك التي توفر عشرات الآلاف من فرص العمل، من أجل حدث يستمر 40 يوماً ولا يشارك فيه سوى أقلية من اللاعبين.”

تأتي هذه التصريحات في سياق توتر متصاعد بين هيئات كرة القدم الدولية؛ إذ غاب رئيس اليويفا ألكساندر تشيفرين عن نهائي كأس العالم الأحد الماضي، وفق ما أفاد به مصدر مطّلع لرويترز، على خلفية خلافات متراكمة مع الفيفا حول الإجراءات التأديبية والتحكيم وإدارة المباريات.