ثنائية بوليسيك تقود ميلان لتصدر الدوري الإيطالي بالفوز على تورينو

سجل كريستيان بوليسيك هدفين ليقود ميلان ضد تورينو للفوز 3-2 ويصعد بالروسنيري إلى صدارة الدوري الإيطالي بالتساوي مع نابولي، في مباراة شهدت غياب ماسيميليانو أليجري للإيقاف وإصابة رافائيل لياو.

فريق التحرير
كريستيان بوليسيك يقود ميلان للفوز على تورينو

ملخص المقال

إنتاج AI

قاد بوليسيك ميلان للفوز 3-2 على تورينو بتسجيله هدفين بعد نزوله كبديل، ليصعد ميلان إلى صدارة الدوري الإيطالي متساوياً مع نابولي. شهدت المباراة تقدم تورينو ثم انتفاضة ميلان بقيادة بوليسيك الذي حسم اللقاء.

النقاط الأساسية

  • فاز ميلان 3-2 على تورينو بفضل هدفين من بوليسيك.
  • صعد ميلان إلى صدارة الدوري الإيطالي برصيد 31 نقطة.
  • بوليسيك يسجل هدفين بعد نزوله كبديل ويقود ميلان للفوز.

نزل كريستيان بوليسيك لاعب ميلان من على مقاعد البدلاء ليسجل هدفين ويقود فريقه للفوز 3-2 على تورينو اليوم الاثنين، ليصعد ميلان ضد تورينو إلى صدارة دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم.

وبهذا الفوز، أصبح رصيد ميلان 31 نقطة بعد 14 مباراة متساوياً مع نابولي، بينما يحتل إنتر ميلان المركز الثالث برصيد 30 نقطة.

تفاصيل المباراة

وشاهد ماسيميليانو أليجري مدرب ميلان المباراة من المدرجات بسبب عقوبة الإيقاف نتيجة احتجاجه على قرارات الحكم خلال الفوز 1-صفر على لاتسيو الشهر الماضي.

وضع نيكولا فلاسيتش تورينو في المقدمة بعد عشر دقائق من ركلة جزاء نتيجة عرقلة فيكايو توموري، وضاعف دوفان زاباتا تقدم أصحاب الأرض بعد سبع دقائق. ثم قلص أدريان رابيو النتيجة في الدقيقة 24 بتسديدة قوية من نحو 30 متراً إلى الزاوية العليا.

وفي الوقت الذي حاول فيه ميلان إضافة الهدف الثاني، خرج المهاجم رافائيل لياو مصابًا بعد نصف ساعة من اللعب.

Advertisement

انتفاضة بوليسيك

واصل الفريق الزائر الضغط في الشوط الثاني، وبعد سلسلة من الفرص، أدرك بوليسيك التعادل حين حول تمريرة عرضية منخفضة في الدقيقة 67 بعد ثوان من نزوله كبديل، وكان قد جلس على مقاعد البدلاء بسبب أعراض الإنفلونزا.

وأكمل بوليسيك الانتفاضة بعد عشر دقائق أخرى حين حول عرضية أخرى من داخل المنطقة إلى الشباك، ليحسم المباراة لميلان 3-2، وكاد أن يسجل ثلاثية لولا وجود تسلل قبل الهدف.

أثر الفوز على ترتيب الدوري

بهذا الانتصار، استعاد ميلان صدارة الدوري الإيطالي بالتساوي مع نابولي، في حين بقي تورينو في منتصف الترتيب، لتكون مباراة اليوم مثالاً على قوة الفريق وحسمه للمواجهات الصعبة بقيادة البدلاء المميزين مثل بوليسيك.