أنشيلوتي يحسم مصير نيمار قبل انطلاق كأس العالم 2026

المدرب الإيطالي يؤكد التعافي الجيد للنجم البرازيلي، لكنه لا يضمن مشاركته في المباراة الافتتاحية أمام المغرب

فريق التحرير
يمار لا يحتاج لإثبات نفسه

ملخص المقال

إنتاج AI

أكد مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي أن نيمار يتعافى جيداً من إصابة ربلة الساق، لكنه أكد عدم الاستعجال في عودته قبيل انطلاق البرازيل في مونديال 2026 أمام المغرب يوم 13 يونيو.

النقاط الأساسية

  • أنشيلوتي لا يستعجل عودة نيمار رغم تحسّن حالته
  • إصابة ربلة الساق قد تُبعده ثلاثة أسابيع
  • البرازيل تفتتح مونديالها أمام المغرب في 13 يونيو

وصلت بعثة منتخب البرازيل إلى نيوآرك بولاية نيوجيرسي استعداداً لمونديال 2026، وكان أبرز ما تحمله معها سؤال معلّق: متى يعود نيمار؟

المدرب كارلو أنشيلوتي أجاب بهدوء مُعتاد. “إنه يتعافى بشكل جيد وحالته جيدة، ولسنا في عجلة من أمرنا”، قال الإيطالي عن نجمه المُصاب. وكان أنشيلوتي قد أشار سابقاً إلى أن نيمار قد يكون جاهزاً للمباراة الأولى أو الثانية في دور المجموعات، غير أن تصريحه الأخير يُلقي بظلال من التحفّظ على أي جدول زمني محدّد.

أعلن طبيب المنتخب رودريغو لاسمار الأسبوع الماضي أن نيمار أصيب في ربلة الساق، وأن غيابه قد يمتد حتى ثلاثة أسابيع. البرازيل تفتتح مشوارها في المونديال بمواجهة المغرب يوم 13 يونيو، ثم تلتقي هايتي واسكتلندا ضمن المجموعة الثالثة.

ضمّ أنشيلوتي نيمار ضمن قائمة الـ26 لاعباً، وهو قرار استقطب اهتماماً واسعاً. فالنجم البالغ من العمر 34 عاماً غاب عن المنتخب قرابة ثلاث سنوات، وعانى خلال المواسم الأخيرة من سلسلة إصابات متكررة. رغم ذلك، يحمل نيمار رقماً لا يُجادَل فيه: 79 هدفاً في 128 مباراة دولية، ليكون الهداف التاريخي للسيليساو، ويستعد لمشاركته الرابعة في نهائيات كأس العالم.

أما عن حظوظ البرازيل ككل، فقال أنشيلوتي: “الجميع يعلم أنه لا يوجد مرشح للفوز، هناك منتخبات قوية، وأعتقد أن البرازيل قادرة على منافسة أي منتخب”. وهو كلام يعكس واقع الفريق الذي دخل البطولة بعد مشوار تصفوي متذبذب، أنهى فيه تصفيات أمريكا الجنوبية في المركز الخامس، وتلقّى هزائم أمام فرنسا واليابان وبوليفيا خلال العام الماضي.

لاعب الوسط كازيميرو تحدّث بنبرة مختلفة. “هناك توقعات كبيرة، وستكون المنافسة صعبة، لكننا نشعر بحماس كبير، ونريد الفوز”، قال اللاعب الذي يرفع سقف الطموح نحو اللقب السادس في تاريخ البرازيل.