لحظة بلحظة.. مؤتمر أبل WWDC 2026
مؤتمر أبل WWDC 2026
مؤتمر أبل WWDC 2026
اختتم الرئيس التنفيذي لآبل، تيم كوك، المؤتمر بالتعبير عن سعادته بما تم الكشف عنه من تحديثات ومزايا جديدة، مؤكداً التزام الشركة بمواصلة الابتكار وتطوير تجارب المستخدمين عبر مختلف أجهزتها ومنصاتها.
كما وجّه الشكر للمطورين والشركاء ومجتمع آبل حول العالم، معتبراً أن ما تم الإعلان عنه اليوم يمثل خطوة جديدة في مسيرة الشركة التقنية.
لا تزال النسخة المعززة بالذكاء الاصطناعي من “سيري” في مرحلة تجريبية (بيتا)، على أن يتم إطلاقها بشكل أوسع مع نهاية العام الحالي.
وتأتي هذه المرحلة ضمن خطط آبل لاختبار المزايا الجديدة وتحسين أدائها قبل تعميمها على جميع المستخدمين.
يحصل تطبيق الصور على تحديثات جديدة تتيح للمستخدمين تعديل الصور مباشرة باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يشمل إعادة تشكيل العناصر داخل الصورة وإعادة ترتيب مواضع الأشخاص أو الأشياء بدقة أكبر.

وتعتمد هذه الميزة على تقنيات توليد المحتوى لملء الفراغات في الصور بشكل طبيعي، إضافة إلى تحسين زوايا التصوير ومعالجتها لإظهار نتائج أقرب للاحترافية دون الحاجة إلى أدوات تحرير معقدة.
أصبح تطبيق “إيميج بلاي غراوند” أكثر تطوراً، مع قدرات محسّنة تجعله أقرب إلى نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة في توليد الصور وتعديلها بجودة أعلى وواقعية أكبر.

وبات التطبيق قادراً على إجراء تعديلات مباشرة على الصور، إلى جانب توليد صور واقعية بناءً على أوامر المستخدم بشكل أكثر دقة ومرونة.
كما قامت آبل بدمج “إيميج بلاي غراوند” داخل مجموعة من تطبيقاتها المختلفة، بما في ذلك تطبيق الخلفيات، ما يتيح استخدام الصور المولدة مباشرة عبر النظام وفي مختلف الاستخدامات.
يحصل متصفح “سفاري” على ميزة جديدة تعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي، تتيح للمستخدمين تغيير كلمات المرور بنقرة واحدة في المواقع التي تم رصد تسريب بيانات الدخول الخاصة بها أو ظهورها في قواعد بيانات مخترقة.

وتهدف هذه الميزة إلى تعزيز الأمان الرقمي عبر تسريع عملية تحديث كلمات المرور وتقليل الخطوات المطلوبة لحماية حسابات المستخدمين.
يحصل متصفح “سفاري” من آبل على مجموعة من مزايا الذكاء الاصطناعي التي تهدف إلى تحسين تجربة التصفح وتنظيم المحتوى بشكل أكثر ذكاءً.

وتشمل هذه التحسينات إمكانية ترتيب الصفحات المفتوحة تلقائياً ضمن مجموعات مخصصة بحسب الموضوع أو الاستخدام، ما يسهل على المستخدم إدارة جلسات التصفح.
كما يضيف التحديث قدرة المتصفح على تنبيه المستخدم بالتغيرات التي تطرأ على الصفحات التي يتابعها، مثل توفر المنتجات في المخزون أو تحديث المعلومات المعروضة داخل المواقع بشكل مباشر.
يحصل تطبيق الكاميرا في هواتف “آيفون” على وضع جديد يتيح الوصول إلى “سيري” مباشرة من داخل واجهة التصوير، ما يوفر تفاعلاً أسرع أثناء استخدام الكاميرا دون الحاجة إلى مغادرة التطبيق.

وتتغير استجابة “سيري” وفقاً للمحتوى الذي تقوم بتصويره، حيث تعتمد على تحليل المشهد وتقديم معلومات أو اقتراحات مرتبطة بما يظهر أمام الكاميرا بشكل فوري وسياقي.
قدّمت آبل تحسينات خاصة لـ”سيري” على أجهزة “ماك”، حيث صُممت التجربة لتناسب بيئة الحواسيب بشكل مختلف عن الهواتف المحمولة، مع دمج أعمق لوكلاء الذكاء الاصطناعي داخل النظام.
وبات بإمكان “سيري” الوصول إلى البيانات المخزنة على الجهاز واستعراضها بطرق متعددة، مع القدرة على فهمها وتحليلها للإجابة عن استفسارات المستخدم بشكل مباشر وأكثر دقة ضمن سياق الاستخدام على الحاسوب.
تشهد “سيري” تحديثات جديدة تجعلها تقدم تجربة أكثر حوارية مقارنة بالإصدارات السابقة، حيث يمكن للمستخدم التفاعل معها بشكل أقرب إلى محادثة طبيعية مع مساعد شخصي.

وتتيح هذه التحديثات توسيع نطاق الحوار داخل التطبيق الجديد، بما يسمح بمزيد من التفاعل والاستجابة السياقية خلال المحادثة.
وباتت “سيري” اليوم أقرب في أسلوب عملها إلى روبوتات الدردشة التفاعلية، مع تحسينات تهدف إلى جعل التواصل معها أكثر سلاسة ومرونة.
تتيح آبل للمستخدمين في التحديثات الجديدة إمكانية تخصيص صوت “سيري” بشكل أكبر، بما يشمل التحكم في النبرة واختيار الصوت المناسب من بين مجموعة متنوعة من الخيارات والأصوات.
وتمتد هذه الميزة لتشمل جميع نسخ “سيري” عبر مختلف أنظمة الشركة، بما يضمن تجربة أكثر اتساقاً ومرونة في التفاعل مع المساعد الشخصي.
كشفت آبل عن تحديثات جديدة للمساعد الشخصي “سيري” المدعوم بالذكاء الاصطناعي، مستعرضة مجموعة من القدرات المطوّرة التي توسّع نطاق استخدامه داخل النظام.

وتشمل هذه المزايا إمكانية البحث عن المعلومات عبر الإنترنت، إلى جانب استخدام تقنيات الذكاء البصري للتعرّف على الصور وتحديد مواقعها ومحتواها، بما يتيح وصولاً أسرع للمعلومات المرتبطة بالمستخدم.
كما تتضمن التحديثات قدرات أقرب إلى “وكلاء الذكاء الاصطناعي”، حيث يمكن لـ”سيري” تنفيذ أوامر أكثر تعقيداً عبر الوصول إلى بيانات الجهاز والتفاعل مع التطبيقات، إضافة إلى الاستجابة المباشرة للأوامر الصوتية وتنفيذها بشكل أكثر ذكاءً وتكاملاً مع النظام.
أكدت آبل خلال المؤتمر أن نهجها في الذكاء الاصطناعي يضع الخصوصية في المقام الأول، موضحة أنها لا تقوم بتخزين أي بيانات يشاركها المستخدم مع نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
كما أشارت إلى أنها تتيح للجهات الخارجية إمكانية فحص واختبار أنظمة الأمان وآليات الحماية بشكل مستمر، في إطار تعزيز الشفافية والثقة في تقنياتها.
تؤكد آبل أن الجيل الجديد من تقنيات الذكاء الاصطناعي لديها يأتي ضمن معمارية محدثة تدمج نماذجها مع تقنيات “جيميناي” من غوغل، مع الحفاظ على معايير عالية من الأمان عبر توزيع عمليات المعالجة بين السحابة الخاصة والمشفرة، إلى جانب تشغيل بعض النماذج مباشرة على الأجهزة.

كما تعمل الشركة على تطوير النماذج المحلية المدمجة داخل الأجهزة، وربطها بشكل أعمق بالتطبيقات والميزات المختلفة في النظام، بما يتيح أداءً أكثر تكاملاً واستجابة أسرع.
وتشمل التحديثات الجديدة أيضاً دعم ما يعرف بوكلاء الذكاء الاصطناعي داخل التطبيقات المدعومة، لتنفيذ مهام متعددة بشكل ذكي وضمن بيئة النظام نفسها.
تقدّم آبل مجموعة من التحسينات الجديدة التي تتيح للآباء تحكماً أوسع في التطبيقات والمواقع على أجهزة الأطفال، بما يشمل إدارة التطبيقات التي يمكن تثبيتها والمواقع التي يمكن الوصول إليها مباشرة من الجهاز.
كما تمتد هذه المزايا لتشمل تحديد جهات الاتصال المسموح لها بالتواصل مع الأطفال عبر أجهزتهم، وهي خصائص مخصصة لحسابات الأطفال لتعزيز مستويات الحماية.
وتوفر التحديثات أيضاً أدوات لإدارة وقت استخدام الأجهزة، مع آليات مساعدة لتحديد فترات الاستخدام المناسبة ونوعية المحتوى أو النشاط المسموح خلال تلك الفترات.
تواصل آبل تطوير وتعزيز مزايا الأمان المخصصة للأطفال عبر مختلف أنظمتها وأجهزتها، مع توسيع أدوات التحكم المتاحة لأولياء الأمور لإدارة استخدام الأطفال للأجهزة بشكل أكثر دقة ومرونة.
وتشير الشركة إلى أنها تعمل بالتعاون مع منظمات وخبراء وباحثين لضمان توفير بيئة رقمية أكثر أماناً للأطفال، بما يحافظ على سلامتهم النفسية ويعزز حماية بياناتهم الشخصية.
أكدت آبل أن نظام “آي أو إس 27” سيصل إلى جميع أجهزة آيفون المدعومة حالياً، بما في ذلك سلسلة “آيفون 11″، ما يمنح هذه الأجهزة عاماً إضافياً من التحديثات والدعم البرمجي.

وأوضحت الشركة أن مزايا النظام الجديدة وتحسيناته ستعمل بكفاءة على أجهزة “آيفون 11″، مع الحفاظ على تجربة استخدام سلسة وقريبة من تلك التي تقدمها الأجهزة الأحدث.
ستحصل أجهزة آبل على مجموعة من التحسينات التي تعزز الأداء وتجعل تجربة الاستخدام أكثر سلاسة، بما في ذلك تسريع فتح التطبيقات وتحسين مشاركة الملفات والتنقل بين المهام المختلفة.

وتشير الشركة إلى أن أداء التطبيقات أصبح أسرع بنحو 30% مقارنة بالإصدارات السابقة، مع إتاحة هذه التحسينات للأجهزة الحالية المتوافقة مع نظام “آي أو إس 27”.
يتواصل الحديث عن واجهة “ليكويد غلاس” الجديدة، حيث كشفت آبل عن مزيد من خيارات التخصيص التي تتيح للمستخدم التحكم بدرجة شفافية الواجهة والعناصر المختلفة فيها عبر إعدادات مخصصة.
كما أضافت الشركة مجموعة من التحسينات البصرية، من بينها تكبير النوافذ وجعلها أكثر وضوحاً، إلى جانب تحديث تصميم أيقونات التطبيقات في نظامي “آي أو إس” و”ماك أو إس” بما يتماشى مع الهوية البصرية الجديدة.

تابعو التغطية الحية لمؤتمر أبل 2026
اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية