أكد معالي محمد عبدالله القرقاوي، رئيس متحف المستقبل في دبي، أن الإمارات جعلت من تصميم المستقبل هدفاً يوحد العالم لصناعة غد أفضل يقوم على الابتكار والاستدامة وخدمة الأجيال القادمة.
إنجازات متحف المستقبل في دبي
أعلن المتحف عن وصول عدد زواره إلى 5 ملايين زائر منذ افتتاحه في فبراير 2022، ما يعكس مكانته العالمية وجهة رائدة تجمع العقول من مختلف الثقافات لصياغة حلول عملية لتحديات الغد.
رؤية الإمارات وتجسيد فلسفة المستقبل
قال القرقاوي إن متحف المستقبل، الذي يجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نجح في أن يكون مختبراً للأفكار ومنصة تجمع الفكر والتجربة، وتحول الأفكار إلى تطبيقات واقعية تلهم الإنسان وتمنحه أدوات الفهم والعمل.
- استضافة 620 فعالية ومؤتمراً حول الذكاء الاصطناعي واستدامة المدن والتعليم
- تنظيم 224 برنامجاً تعليمياً وورشة عمل متخصصة
- استقبال تسعة رؤساء دول وستة وأربعين وزيراً خلال عام 2025
ويواصل متحف المستقبل في دبي أداء دوره مركزاً للحوار العالمي من خلال مبادرات مثل “منتدى دبي للمستقبل” و”حوارات المستقبل”، إضافة إلى مبادرة “نوابغ العرب” التي كرّمت 18 شخصية عربية بارزة.
الاستدامة والتكنولوجيا في متحف المستقبل
وجه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بأن يكون المتحف مقراً دائماً لـ”مختبر الحياة والتنوع البيولوجي” بالتعاون مع شركة كولوسل بايوساينسز، بهدف دعم الابتكار العلمي وحماية البيئة.
يعكس تصميم متحف المستقبل في دبي رمزية الهندسة المعمارية الحديثة، إذ يرتفع 77 متراً، وتغطي واجهته 1024 قطعة مزينة بالخط العربي لمقولات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتبقى رسالته في التخيّل والابتكار حاضرة في أفق دبي الحضري.
ويتميز المتحف بتوليد 30% من احتياجاته عبر الطاقة الشمسية، وحصوله على شهادة الريادة البلاتينية في الطاقة والتصميم البيئي، ليشكل نموذجاً عالمياً في العمارة المستدامة.
ومع دخوله عامه الخامس، يؤكد متحف المستقبل في دبي أن رسالته تتجاوز الأرقام إلى بناء جسور تعاون عالمي تسهم في تحويل التحديات إلى فرص، وترسيخ ثقافة التفاؤل العلمي والابتكار كركيزتين لمستقبل أكثر استدامة وإنسانية.




