نيمار يُظهر تحسناً في إصابته ومشاركته أمام المغرب معلّقة

الاتحاد البرازيلي يؤكد “تطوراً جيداً” في حالة النجم، وأنشيلوتي يرفض المجازفة بتسريع عودته

فريق التحرير
استبعاد نيمار من البرازيل

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن الاتحاد البرازيلي تحسناً في إصابة نيمار بربلة الساق، بعد فحص بالرنين المغناطيسي أظهر نتائج ضمن المعايير المتوقعة. ومشاركته في افتتاح مونديال 2026 أمام المغرب السبت لا تزال غير مؤكدة.

النقاط الأساسية

  • الاتحاد البرازيلي يؤكد "تطوراً جيداً" في تعافي نيمار
  • فحص الرنين المغناطيسي يُظهر نتائج ضمن المعايير المتوقعة
  • مشاركته أمام المغرب السبت لا تزال معلّقة

أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، أن نيمار يسير بخطى إيجابية نحو التعافي من إصابة في ربلة الساق اليمنى أبعدته عن الملاعب منذ مايو الماضي.

وأجرى الهداف التاريخي للمنتخب فحصاً بالرنين المغناطيسي في الولايات المتحدة، خلصت نتائجه إلى أنها “ضمن المعايير المتوقعة”، وفق ما أوردته الجهة الرسمية. وقال الاتحاد في بيانه إن اللاعب “سيواصل عملية التعافي والإعداد البدني التي وضعها الطاقم الطبي للمنتخب البرازيلي”.

غير أن البيان لم يكشف عن جدول زمني واضح للعودة، ما يبقي مشاركة النجم البالغ 34 عاماً في المباراة الافتتاحية للبرازيل أمام المغرب السبت المقبل، في إيست رذرفورد بولاية نيوجيرسي، في دائرة الشك ضمن منافسات المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026.

وكان المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي قد أبدى الجمعة تفاؤله بإمكانية عودة نيمار إلى التدريبات هذا الأسبوع، إلا أنه أكد في الوقت ذاته أنه لن يتسرّع في إعادته إلى الملعب، في إشارة إلى السجل الطويل من الإصابات الذي رافق النجم البرازيلي خلال المواسم الأخيرة.