أطلقت شركة “مصدر” الإماراتية، بالشراكة مع “سيتا جلوبال بيرهاد” و”تيزا جلوبال” الماليزيتين، أعمال الإنشاء في محطة “تشيريه” للطاقة الشمسية الكهروضوئية العائمة على خزان سد تشيريه في ولاية باهانغ، بقدرة إنتاجية تبلغ 200 ميغاواط. ويُعدّ المشروع من أكبر مشاريع الطاقة الشمسية العائمة في جنوب شرق آسيا.
حضر مراسم وضع حجر الأساس سلطان باهانغ عبد الله رعاية الدين المصطفى بالله شاه، ورئيس وزراء الولاية وان روسدي وان إسماعيل، إلى جانب كبار المسؤولين في الشركات الثلاث.
عند اكتمال المشروع المتوقع عام 2028، ستُنتج المحطة طاقة نظيفة تكفي لتزويد نحو 100 ألف منزل، فيما يُرتقب أن توفر قرابة 1500 فرصة عمل خلال مرحلتي التطوير والإنشاء. وأنجز المشروع إغلاقه المالي في 27 أكتوبر الجاري بتمويل يقارب 580 مليون رينغيت ماليزي من ثلاث مؤسسات مالية دولية.
وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ”مصدر”، إن ماليزيا “تمثل أهمية استراتيجية للشركة في ظل تنامي الطلب على الكهرباء مع توسع الاستثمارات في الصناعات المتقدمة والبنية التحتية الرقمية”، مضيفاً أن المشروع “يؤكد الالتزام بالاستثمار طويل الأمد في البلاد”.
سبق لشركة “تشيريه سولار”، التي يمتلكها ائتلاف الشركاء، أن وقّعت في ديسمبر 2025 اتفاقية مع شركة الكهرباء الوطنية الماليزية “تيناغا ناسيونال بيرهاد” لبيع الطاقة المنتجة مدة 21 عاماً. ورُسي المشروع بعد تقديم الائتلاف أدنى تعرفة في فئة الطاقة الشمسية العائمة ضمن الدورة الخامسة من برنامج الطاقة الشمسية واسع النطاق.
يمثّل “تشيريه” بداية خطة أشمل؛ إذ تربط “مصدر” و”هيئة تنمية الاستثمار الماليزية” اتفاقية موقّعة عام 2023 لتطوير مشاريع طاقة متجددة بقدرة إجمالية 10 غيغاواط. وتدرس الشركة حالياً جدوى مشروع آخر للطاقة الشمسية العائمة في منطقة سد موروم بولاية ساراواك. ويتكامل المشروع مع مستهدفات ماليزيا الرامية إلى رفع حصة الطاقة المتجددة إلى 35% من إجمالي القدرة المركبة بحلول 2030.




