أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن دفاعاتها الجوية تمكّنت من إسقاط 60 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل، في هجوم واسع استهدف عدة مناطق روسية.
وذكرت الوزارة في بيان نقلته وكالة “سبوتنيك” أنه “في الفترة بين الساعة 23:30 من ليل 31 يوليو وحتى الساعة 04:10 من صباح 1 أغسطس بتوقيت موسكو، اعترضت أنظمة الدفاع الجوي ودمرت 60 طائرة مسيرة أوكرانية”، دون الإشارة إلى وقوع أضرار أو إصابات.
وتشهد سماء روسيا تصاعدًا في وتيرة الهجمات بالطائرات المسيّرة منذ انطلاق العملية العسكرية في أوكرانيا، في حين تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بتوسيع نطاق الهجمات لتشمل عمق الأراضي.
و في نفس السياق، ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الروسي الذي استهدف العاصمة الأوكرانية كييف إلى 26 قتيلاً، بينهم ثلاثة أطفال، و156 جريحاً، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية الأوكرانية اليوم الجمعة.
وفي تحديث للمعلومات، أوضحت الوزارة عبر قناتها على “تلغرام” أن فرق الإنقاذ انتشلت خلال الليلة الماضية وصباح اليوم عشر جثث من تحت أنقاض مبنى سكني في منطقة سفياتوشينسكي، من بينها جثة طفل يبلغ من العمر عامين.
وكانت الحصيلة المعلنة سابقاً قد بلغت 16 قتيلاً، بينهم طفلان. وأضافت الوزارة أن عدد المصابين ارتفع إلى 159، بينهم 16 طفلاً، في واحدة من أعنف الضربات التي تشهدها العاصمة في الأسابيع الأخيرة.
فيما دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الخميس، دول العالم إلى اتخاذ خطوات حازمة لتغيير النظام في روسيا، مشددًا على أهمية مصادرة الأصول الروسية المجمدة في الدول الغربية بدلاً من الاكتفاء بتجميدها فقط.
وفي خطاب ألقاه عبر الإنترنت خلال مؤتمر في هلسنكي، قال زيلينسكي: “حان الوقت لمصادرة الأصول الروسية واستخدامها لخدمة السلارتفعت حصيلة ضحايا القصف الروسي الذي استهدف العاصمة الأوكرانية كييف إلى 26 قتيلاًام، لا الحرب”. وأضاف: “علينا إيقاف آلة الحرب الروسية بالكامل، وتحويل كل الأصول الروسية المجمدة، بما في ذلك الثروات التي سرقت نتيجة الفساد، إلى دعم الدفاع في مواجهة العدوان الروسي”.
وجاءت تصريحات زيلينسكي هذه بعد سلسلة من الهجمات الروسية التي استهدفت العاصمة كييف ومناطق أخرى من أوكرانيا. وفي منشور له على منصة “إكس”، أوضح زيلينسكي أن رجال الإنقاذ والإطفاء والمسعفين وجميع خدمات الطوارئ كانوا في حالة استنفار منذ ساعات الليل في مواقع الهجمات التي استهدفت مدن دنيبرو وبولتافا وسومي وميكولايف وكييف.




