اكتشاف يقود العلماء إلى مقبرة كليوباترا المفقودة منذ ألفي عام

اكتشاف ميناء غارق قد يقود إلى مقبرة كليوباترا السابعة المفقودة.

فريق التحرير
اكتشاف ميناء غارق قد يقود إلى مقبرة كليوباترا السابعة المفقودة.

ملخص المقال

إنتاج AI

اكتشف فريق بحثي بقيادة كاثلين مارتينيز وبوب بالارد ميناءً غارقًا بالقرب من معبد تابوسيريس ماغنا، مما يعزز نظرية وجود مقبرة كليوباترا السابعة هناك. يشير نفق قديم يمتد من المعبد إلى الميناء إلى أن جثمان كليوباترا نُقل عبره.

النقاط الأساسية

  • اكتشاف ميناء غارق قد يقود إلى مقبرة كليوباترا السابعة المفقودة.
  • فريق مارتينيز وبالارد يكتشف هياكل ضخمة ونفقًا سريًا قرب معبد تابوسيريس ماغنا.
  • اكتشافات أثرية تدعم نظرية دفن كليوباترا في تابوسيريس ماغنا بدلًا من الإسكندرية.

في إنجاز أثري عظيم قد يُحل أحد أعظم ألغاز التاريخ المصري القديم، توصّل فريق من الباحثين بقيادة عالمة الآثار كاثلين مارتينيز وخبير المحيطات الشهير بوب بالارد إلى اكتشاف ميناء غارق في أعماق البحر الأبيض المتوسط قرب أطلال معبد تابوسيريس ماغنا في مصر، مما قد يكون المفتاح للعثور على مقبرة الملكة كليوباترا السابعة المفقودة.

اكتشاف الميناء الغارق: تقنيات متطورة تكشف أسرار الماضي

باستخدام تقنيات السونار المتقدمة وبالتعاون مع البحرية المصرية، نجح فريق بالارد – مكتشف حطام التايتانيك الشهير – في رسم خريطة مفصّلة لقاع البحر امتدت لحوالي ستة أميال، كاشفة عن هياكل ضخمة مصنوعة من صنع الإنسان. تضمّنت الاكتشافات أرضيات مصقولة وكتل أسمنتية وأعمدة وأحجار ملساء، بالإضافة إلى مراسٍ متعددة وجرار فخارية يُعتقد أنها تعود إلى عهد كليوباترا.

تقع هذه الهياكل على عمق حوالي 40 قدماً تحت سطح البحر وتصل ارتفاعاتها إلى أكثر من 20 قدماً، مُنظّمة في صفوف منتظمة تُشير بوضوح إلى أنها كانت ميناءً قديماً يخدم معبد تابوسيريس ماغنا. أطلق الفريق على إحدى أهم هذه التكوينات اسم “سالام 5”، والتي تحتوي على هياكل حجرية مستطيلة طويلة ومسطّحة، بالإضافة إلى تكوين آخر يُسمّى “الأخوات الثلاث” المكوّن من ثلاثة أعمدة.

النفق السري: الرابط بين البر والبحر

يُضيف هذا الاكتشاف قوة إضافية لنظرية مارتينيز التي تُفسّر وجود نفق بطول 4300 قدم اكتُشف عام 2022 تحت معبد تابوسيريس ماغنا. النفق، المحفور في الصخر على عمق 40 قدماً تحت الأرض، يمتد مباشرة نحو البحر ويحتوي على جرار سيراميكية وأواني فخارية تعود للعصر البطلمي.

Advertisement

النفق المغمور جزئياً بمياه البحر يُشير مباشرة إلى موقع الميناء الغارق، مما يدعم نظرية أن كليوباترا تم نقل جثمانها عبر هذا النفق إلى الميناء ومن ثم دفنها في مكان آمن بعيداً عن متناول الرومان. كما صرّح بالارد: “وجدناه، والنفق يُشير مباشرة إليه”.

عشرون عاماً من البحث المثابر

تُواصل كاثلين مارتينيز، المحامية الدومينيكية التي تحوّلت إلى عالمة آثار، بحثها الدؤوب منذ عام 2005 في موقع تابوسيريس ماغنا، حيث تُجادل بأن كليوباترا دُفنت هناك وليس في الإسكندرية كما يعتقد معظم الخبراء. تقول مارتينيز: “لقد كرّست 10 سنوات قبل ذلك لدراسة حياة وموت كليوباترا”، مؤكّدة أن نظريتها تقوم على أدلة منطقية وتاريخية قوية.

خلال عقدين من البحث، اكتشف فريق مارتينيز أكثر من 2600 قطعة أثرية في الموقع، بما في ذلك لوحة أساس منقوشة باليونانية والهيروغليفية تُشير إلى أن المعبد كان مُكرّساً للإلهة إيزيس – وهي صلة ذات أهمية عظيمة نظراً لأن كليوباترا كانت تُعتبر تجسيداً حياً للإلهة إيزيس.

Advertisement