شرطة دبي تحجب 110 مواقع مخدرات وتفكك شبكات اتجار محلية ودولية

طوّرت شرطة دبي قدراتها الاستباقية لمكافحة المخدرات، فحجبت 110 مواقع إلكترونية تروّج للسموم ونفذت حملات نوعية أسهمت في تفكيك شبكات اتجار محلية ودولية بالتعاون مع جهات دولية.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

شرطة دبي تعزز جهودها في مكافحة المخدرات بحجب 110 مواقع إلكترونية وتفكيك شبكات محلية ودولية خلال الربع الأول من 2026، مستخدمة الذكاء الاصطناعي والتعاون الدولي لتعزيز قدراتها الاستباقية والوقائية.

النقاط الأساسية

  • شرطة دبي تحجب 110 مواقع إلكترونية تروج للمخدرات لتعزيز قدراتها الاستباقية.
  • تنفيذ 6 حملات نوعية أسفرت عن تفكيك شبكات تجار مخدرات محلية ودولية.
  • توظيف الذكاء الاصطناعي والتعاون الدولي لتعزيز جهود المكافحة والتوعية المجتمعية.

أعلنت القيادة العامة لشرطة دبي تطوير قدراتها الاستباقية في ملاحقة تجار المخدرات وإحباط مخططاتهم، عبر حجب 110 مواقع إلكترونية تروّج للمواد المخدرة، وتنفيذ حملات نوعية أسفرت عن تفكيك شبكات اتجار محلية ودولية خلال الربع الأول من عام 2026. وجاء ذلك خلال اجتماع لتقييم أداء الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، استعرضت فيه شرطة دبي إحصاءات القضايا والأشخاص والكميات المضبوطة، إلى جانب مؤشرات الأداء وخطط العمل للفترة المقبلة.

قدرات استباقية وحجب للمواقع المروّجة

أوضحت شرطة دبي أن فرق مكافحة المخدرات نجحت في رصد وحجب 110 مواقع إلكترونية تروج للمخدرات والمؤثرات العقلية، مستفيدة من أحدث التقنيات وأنظمة الرصد الإلكتروني لتعقب حسابات ومواقع المروجين على شبكة الإنترنت ومنصات التواصل. وأكدت أن هذه الجهود تأتي استكمالاً لما تحقق في السنوات الماضية، حيث سبق أن تم حجب أكثر من 1200 موقع وحساب مروج للمخدرات خلال عام واحد، في إطار عمل متواصل لتجفيف قنوات الترويج الإلكتروني. وتشدد شرطة دبي على أن “الدوريات الإلكترونية” باتت أداة أساسية في مواجهة أساليب المروجين الذين يلجؤون لمسارات رقمية أكثر تعقيداً لإخفاء أنشطتهم عن أعين أجهزة المكافحة.

تفكيك شبكات اتجار محلية ودولية

بيّنت القيادة العامة لشرطة دبي أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات نفذت 6 حملات نوعية خلال الربع الأول من 2026، أسفرت عن ضبط عدد من تجار ومروّجي المخدرات في مناطق مختلفة من الإمارة، إضافة إلى إسناد عمليات دولية استهدفت شبكات عابرة للحدود. وذكرت أن شرطة دبي زوّدت عدداً من الدول بـ90 معلومة أمنية خلال الفترة نفسها، ساهمت في ضبط كميات من المخدرات والقبض على متهمين خارج الدولة، في إطار التعاون الأمني الدولي لمواجهة جرائم التهريب والاتجار. وتأتي هذه الجهود متسقة مع دور الإمارات في دعم الحملات المشتركة التي أطاحت شبكات دولية كبرى، من بينها قضايا تهريب أطنان من المخدرات وأقراص الكبتاغون بالتنسيق مع دول خليجية وعربية أخرى.

توظيف الذكاء الاصطناعي والتعاون الدولي

Advertisement

أكدت شرطة دبي أن تطوير القدرات الاستباقية يعتمد على تسخير أدوات الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات لرصد أنماط الاتجار والترويج، وربط المعلومات بين القضايا المحلية والدولية. وأشار اللواء حارب الشامسي، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، إلى حرص شرطة دبي على استدامة التأهيل والتدريب للكوادر المتخصصة، بما يعزز جاهزيتها في التعامل مع الأساليب الإجرامية المستحدثة وشبكات الاتجار المعقدة. كما شدّد العميد خالد بن مويزة، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، على أهمية تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعلومات مع الأجهزة النظيرة، نظراً لكون جرائم المخدرات جرائم عابرة للحدود تتطلب تنسيقاً واسعاً بين الدول.

توعية مجتمعية موازية لجهود المكافحة

إلى جانب الحملات الأمنية، تواصل شرطة دبي تنفيذ برامج توعوية تستهدف فئات المجتمع المختلفة، بهدف التحذير من مخاطر المخدرات وأساليب المروجين عبر الإنترنت والرسائل الهاتفية. وتدعو الشرطة أفراد الجمهور إلى سرعة الإبلاغ عن أي روابط أو حسابات مريبة تُستخدم للترويج للمواد المخدرة، عبر منصات مثل خدمة «إي كرايم» ومركز الاتصال الموحد، مؤكدة أن تجاوب المجتمع يشكل خط دفاع أساسياً في مواجهة هذه الآفة. وتؤكد شرطة دبي أن الاستراتيجية المتبعة تمزج بين الضربات الاستباقية الأمنية والجهود الوقائية والتوعوية، بهدف حماية الشباب والمجتمع من خطر الإدمان وشبكات الاتجار، وترسيخ مكانة الإمارة كبيئة آمنة في مواجهة الجريمة المنظمة.