أعلنت مجموعة “كارفور” الفرنسية أن استحواذ عائلة سعادة، المالكة لشركة الشحن والخدمات اللوجستية “سي إم إيه سي جي إم”، على حصة 4% من رأسمالها يجعلها ثاني أكبر مساهم في المجموعة، بقيمة استثمارية تبلغ نحو 400 مليون يورو. كما سينضم رودولف سعادة إلى مجلس إدارة الشركة اعتبارًا من ديسمبر المقبل. وفقا لوكالة فرانس برس.
دخول عائلة سعادة إلى قطاع المتاجر الكبرى
تعتبر هذه أول مرة تدخل فيها عائلة سعادة عالم المتاجر الكبرى، بعد أن ركزت على الخدمات اللوجستية والإعلام والسينما. ففي 2022، استحوذ رودولف سعادة على صحيفة “لا بروفانس”، ثم وسع مجموعته الإعلامية لتضم صحيفتي “لا تريبون” و”لا تريبون ديمانش”، وقناة “بي إف إم تي في”، وراديو مونت كارلو، وموقع “بروت” الإلكتروني.
توسع عالمي وتنويع الاستثمارات
وفي مايو، استحوذ سعادة على أسهم في مجموعة “باتيه” الرائدة في الإنتاج السينمائي والتلفزيوني وتشغيل دور السينما في أوروبا وأفريقيا. كما أعلنت مجموعة “سي إم إيه سي جي إم” في سبتمبر 2024 الاستحواذ على “سانتوس برازيل”، أكبر شركة مشغلة للمرافئ في البرازيل، أحد الأسواق الرئيسية لمتاجر “كارفور” إلى جانب فرنسا وإسبانيا.
تعزيز حضور مجلس الإدارة
وسيلتحق رودولف سعادة بمجلس إدارة “كارفور” ليحل محل إدواردو روسي، ممثل شركة “بنينسولا” البرازيلية، التي كانت المساهم الأكبر في مارس 2024، قبل أن تبيع حصتها لاحقًا. ويظل المساهم الأول في “كارفور” هو شركة “غالفا” التابعة لعائلة مولان-هوزيه بحصة 9.5%.
استراتيجية النمو المستقبلية
وأكد رودولف سعادة أن هدفه من الانضمام إلى مجلس إدارة “كارفور” هو متابعة نمو المجموعة على المدى البعيد، بما يتماشى مع استراتيجيات العائلة في تنويع الاستثمارات وتعزيز حضورها في الأسواق الأوروبية والبرازيلية. ويأتي ذلك في سياق توسع إمبراطورية سعادة الاقتصادية لتشمل المتاجر الكبرى، الإعلام، السينما، والخدمات اللوجستية.




