الداخلية الفرنسية تبدأ مراجعة اتفاقية الهجرة مع الجزائر

فرنسا تبدأ مراجعة اتفاقية الهجرة مع الجزائر الموقعة 1968، نونيز يؤكد تقدم النقاش لإعادة تنظيم الترحيل بوتيرة منتظمة ودائمة.

فريق التحرير
فرنسا تبدأ مراجعة اتفاقية الهجرة مع الجزائر

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن وزير الداخلية الفرنسي عن مراجعة اتفاقية الهجرة مع الجزائر لعام 1968، بهدف إعادة تنظيم عمليات الترحيل. تتزامن الخطوة مع مناقشات في الجزائر حول تجريم الاستعمار الفرنسي، وتأتي في سياق تهدئة العلاقات بين البلدين.

النقاط الأساسية

  • فرنسا والجزائر تراجعان اتفاقية الهجرة لعام 1968 لتنظيم عمليات الترحيل.
  • الاتفاقية تمنح الجزائريين امتيازات في الإقامة ولم الشمل بفرنسا.
  • المراجعة تأتي مع تهدئة بالعلاقات ومناقشة قانون تجريم الاستعمار بالجزائر.

أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الاثنين 22 ديسمبر 2025، عن انطلاق مراجعة اتفاقية الهجرة الموقعة عام 1968 بين فرنسا والجزائر، مع زيارة وفد فرنسي للجزائر الأسبوع الماضي تمهيداً لزيارته المرتقبة. أكد نونيز في تصريحات لـ”لو جورنال دو ديمانش” أن النقاش بلغ مرحلة متقدمة لإعادة تنظيم عمليات الترحيل بوتيرة منتظمة ودائمة.

خلفية الاتفاقية وامتيازاتها

وقّعت الاتفاقية كتكملة لاتفاقيات إيفيان 1962، وتنص على امتيازات للجزائريين مثل شهادة إقامة لـ10 سنوات بعد 3 سنوات إقامة فقط (مقابل 5 للآخرين)، وحق الجزائري المتزوج من فرنسية في الإقامة لـ10 سنوات بعد عام، بالإضافة إلى تسهيلات لم شمل العائلي.

السياق السياسي في الجزائر

تتزامن الخطوة مع مناقشة البرلمان الجزائري مشروع قانون يجرّم الاستعمار الفرنسي، وصفه رئيس المجلس إبراهيم بوغالي بـ”فعل سيادي ورسالة سياسية تؤكد التمسك بالذاكرة الوطنية”. تأتي بعد تهدئة في العلاقات تشمل عفو رئاسي عن الكاتب بوعلام صنصال وزيارة آن ماري ديسكوت للعاصمة.

نهج التهدئة تحت نونيز

Advertisement

يختار نونيز نهجاً تهدئة على عكس سلفه برونو روتايو، بهدف تسوية ملفات عالقة، وسط مؤشرات إيجابية بعد عام من التوتر، مع تركيز على إعادة تنظيم الهجرة في إطار الشراكة الثنائية.