حذّر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، من مشهد دولي يتّسم بتصاعد النزاعات والانقسامات الجيوسياسية، مع تراجع الالتزام بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
جاء ذلك في تقرير رفعه غوتيريش إلى الجمعية العامة حول أعمال المنظمة خلال عام 2025، نبّه فيه إلى أن عدداً من النزاعات القائمة اكتسبت طابعاً إقليمياً متصاعداً، ما عطّل مسارات السلام وجعل المدنيين الطرف الأكثر ثمناً في هذه الصراعات. وأشار إلى أن الاحتياجات الإنسانية تتّسع في الوقت الذي يتراجع فيه التمويل اللازم للاستجابة لها.
وأكد الأمين العام أن الأمم المتحدة تواصل عملها على مسارات الوقاية والوساطة وبناء السلام، عبر 40 بعثة سياسية خاصة و11 عملية لحفظ السلام.




