ترامب يدافع عن الذكاء الاصطناعي ويرجح اتفاقاً مع إيران بعد الانتخابات

الرئيس الأمريكي يتحدث في الجمعية العامة عن إيران وغزة والذكاء الاصطناعي وصراعات عدة في كلمة تناولت معظم الملفات الدولية الساخنة

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن ترامب في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، ورفض أي إطار دولي للسيطرة على الذكاء الاصطناعي، مستعرضاً ملفات غزة وأوكرانيا والأمن البحري في مضيق هرمز.

النقاط الأساسية

  • ترامب يتوقع اتفاقاً مع إيران بعد الانتخابات النصفية
  • مجلس الأمن يقرّ بالإجماع خطة السلام الأمريكية لغزة
  • واشنطن ترفض أي رقابة دولية على الذكاء الاصطناعي

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، مشيراً إلى أن ذلك قد يتحقق عقب الانتخابات النصفية الأمريكية. وقال إن أمام طهران خيارين: التوصل إلى اتفاق يُتيح لها إعادة بناء اقتصادها وقدراتها، أو مواصلة المواجهة التي تحول دون استئناف تهديداتها النووية.

جاء ذلك في خطابه أمام الجلسة الأولى للمناقشة العامة رفيعة المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث استعرض ترامب جملة من الملفات الدولية. وأشار إلى أن البحرية الأمريكية رافقت شحنات تجاوزت مليار برميل من النفط عبر مضيق هرمز، مؤكداً أن تدفق النفط عبر المضيق عاد إلى مستويات لم تُسجَّل منذ بداية الحرب.

في الملف العسكري، نفى ترامب وجود أي نقص في الذخائر الأمريكية، مشيراً إلى 18 مصنعاً ضخماً للذخائر قيد الإنشاء، وهو ما قال إنه سيُمكّن من رفع وتيرة إنتاج الصواريخ وتوريدها للحلفاء.

وعلى صعيد غزة، أفاد ترامب بأن مجلس الأمن أقرّ بالإجماع خطة السلام الأمريكية المؤلفة من 20 نقطة، وأن نحو 30 دولة انضمت إلى “مجلس السلام” الذي أُنشئ في هذا الإطار. وادّعى أن إدارته أسهمت منذ توليها السلطة في تسوية ثمانية نزاعات مسلحة، من بينها حرب غزة، فيما أبدى تفاؤلاً بشأن إمكانية إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.

أما على صعيد الذكاء الاصطناعي، فقد أعلن ترامب رفض بلاده القاطع لأي إطار عالمي للسيطرة على هذا القطاع، مستخدماً مصطلح “الذكاء الفائق” بديلاً عن “الذكاء الاصطناعي”، ومؤكداً أن الولايات المتحدة تتصدر العالم في هذا المجال. وقال إن الإشراف على تطويره سيكون من اختصاص وزارة العدل الأمريكية.

وختم ترامب كلمته بالتأكيد على أن السلام والازدهار والعدالة يجب أن تتحول من شعارات داخل قاعات الأمم المتحدة إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع.