بعد غياب استمر ثلاثة أعوام عن حضور حفل جوائز البافتا معاً، عاد الأمير وليام والأميرة كيت ميدلتون إلى السجادة الحمراء لأكبر ليلة سينمائية في بريطانيا مساء الأحد 22 فبراير 2026 في قاعة رويال فيستيفال هول في لندن. عودتهما حملت طابعاً احتفالياً واضحاً، خاصة مع اختيار كيت إعادة ارتداء فستان غوتشي شيفون بتدرجات الليلكي والوردي، في رسالة أنيقة تجمع بين الاستدامة والفخامة الملكية.
عودة منتظرة إلى حفل البافتا
تشغل بريطانيا أكاديمية الفنون السينمائية والتلفزيونية موقعاً محورياً في موسم الجوائز العالمي، ويُعد حفلها السنوي في لندن بمثابة النسخة البريطانية من الأوسكار. الأمير وليام، بصفته رئيس البافتا منذ عام 2010، اعتاد مرافقة نجوم هوليوود على السجادة الحمراء، بينما تشكل إطلالات كيت محور اهتمام خاص من الصحافة والمتابعين. ويعد ظهور الزوجين هذا العام هو الأول لهما معاً في البافتا منذ عام 2023، ما منح اللحظة بعداً احتفالياً إضافياً.

فستان غوتشي… عودة أنيقة من الخزانة الملكية
اختارت كيت فستاناً من دار غوتشي صُمم خصيصاً لها، سبق أن ظهرت به في حفل عشاء لجمعية “100 Women in Finance” عام 2019، لتؤكد مجدداً نهجها في إعادة تدوير الأزياء الفاخرة. الفستان جاء بقصة كتف مكشوف “أوف شولدر”، مع طبقات من الشيفون الانسيابي بتدرجات الوردي والليلكي الناعمة، ما أضفى على الإطلالة خفة ورومانسية واضحة على السجادة الحمراء.
تقاطعات القماش الشفافة المرهفة منحت الفستان حركة ديناميكية مع كل خطوة، بينما برز الخصر من خلال حزام مخملي باللون العنّابي يلف الوسط بعقدة رقيقة، في تفصيل أكدت عليه تقارير “ماري كلير” و“ياهو نيوز”. هذا الحزام لم يحدد الخصر فحسب، بل خلق أيضاً انسجاماً لونياً لافتاً مع بدلة الأمير وليام المخملية باللون العنّابي الداكن.
مجوهرات تراثية تضيء الإطلالة
لم تكتفِ كيت بالفستان اللافت، بل لجأت إلى صندوق المجوهرات الملكي لتعزيز طابع الفخامة التاريخية في الإطلالة. توضح “ماري كلير” و“فوكس نيوز” أن الأميرة اختارت أقراط “غريفيل” المتدلية المرصعة بالألماس، وهي قطعة موروثة من مجموعة الملكة إليزابيث الثانية، تتميز بتصميم ثري متعدد الطبقات ينعكس بريقه مع كل حركة للرأس.
كما زيّنت معصمها بسوار “تشوكر” آرت ديكو منسوب إلى الملكة ماري، في مزيج يجمع بين تاريخ العائلة المالكة وحس كيت العصري في تنسيق القطع. هذه المجوهرات الثقيلة توازنت مع خفة الشيفون، فجاءت النتيجة إطلالة متوازنة تجمع بين الرقّة والرصانة الملكية في آن واحد.
لمسات الجمال: أمواج ناعمة ومكياج وردي
على صعيد الجمال، اعتمدت كيت تسريحة شعر منسابة بموجات ناعمة مع فرق جانبي بسيط، ما أتاح للأقراط أن تتصدر المشهد دون مبالغة. اختيارات المكياج مالت إلى لوحة وردية ناعمة، مع خدود متوهجة وشفاه بلون وردي هادئ، لتتناغم مع تدرجات الفستان دون أن تطغى عليها. مراقبون في تغطيات الموضة أشاروا إلى أن هذا التوجه يعكس ميل الأميرة في السنوات الأخيرة إلى مكياج أكثر نعومة، يركز على إشراقة البشرة بدلاً من الألوان القوية.
إطلالة الأمير ويليام… تناغم لوني مدروس
إلى جانبها، اختار الأمير ويليام جاكيت سهرة مخملياً بلون عنّابي من دار “إمبوريو أرماني”، نسّقه مع قميص أبيض وبابيون أسود وسروال أسود كلاسيكي. هذا الاختيار لم يكن عفوياً، إذ شكّل الجاكيت المخملي صدى لونياً لحزام كيت المخملي وحقيبتها المخملية الصغيرة باللون نفسه، في درس واضح في “الأزواج المتناغمين” على السجادة الحمراء.
صحف ومواقع من بينها “ياهو نيوز” و“هاربرز بازار” وصفت ظهورهما المشترك بأنه واحد من أكثر اللحظات تنسيقاً وأناقة في تاريخ مشاركاتهما في البافتا، مع حفاظ واضح على الطابع الرسمي المناسب لدور وليام كرئيس للأكاديمية.




