الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 16 صاروخ باليستي و 113 طائرة مسيرة

الوزارة تؤكد جاهزيتها وتدعو الجمهور لعدم الانسياق وراء الشائعات.

فريق التحرير
شعار وزارة الدفاع الإماراتية يظهر نسرًا ذهبيًا يحمل علم الإمارات

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن تصدي الدفاعات الجوية لموجة جديدة من الهجمات الإيرانية، شملت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة. وأوضحت الوزارة أن الاعتداءات أسفرت عن وفيات وإصابات متعددة، مؤكدة جاهزية قواتها للتصدي لأي تهديدات.

النقاط الأساسية

  • الدفاعات الإماراتية تتصدى لموجة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.
  • إجمالي الاعتداءات الإيرانية يشمل مئات الصواريخ والطائرات المسيرة مع خسائر محدودة.
  • الوزارة تؤكد جاهزيتها وتدعو الجمهور لعدم الانسياق وراء الشائعات.

أعلنت وزارة الدفاع أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت، اليوم الأحد 8 مارس 2026، مع موجة جديدة من الهجمات الإيرانية، حيث رصدت 17 صاروخاً باليستياً تم تدمير 16 منها، بينما سقط صاروخ واحد في البحر، إلى جانب رصد 117 طائرة مسيّرة تم اعتراض 113 منها، وسقوط 4 مسيّرات داخل أراضي الدولة.

أوضحت الوزارة في بيان على حسابها الرسمي أن إجمالي ما تم رصده منذ بدء «الاعتداء الإيراني السافر» بلغ 238 صاروخاً باليستياً، جرى تدمير 221 منها، فيما سقط 15 صاروخاً في مياه البحر، واثنان على أراضي الدولة. كما تم رصد 1422 طائرة مسيّرة إيرانية، اعترضت الدفاعات الجوية 1342 منها، بينما سقطت 80 مسيّرة داخل أراضي الدولة، إضافة إلى رصد وتدمير 8 صواريخ جوّالة.

بيّنت وزارة الدفاع أن هذه الاعتداءات أسفرت عن 4 حالات وفاة من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلاديشية، إلى جانب 112 إصابة وُصفت بالمتوسطة والبسيطة، شملت مواطنين ومقيمين من جنسيات متعددة، بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلاديشية والسيرلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية.

تأكيد الجاهزية والتحذير من الشائعات

شددت الوزارة على أن قواتها «على أهبة الاستعداد والجاهزية» للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون السيادة والأمن والاستقرار وحماية المصالح والمقدرات الوطنية. ودعت الجمهور إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية والابتعاد عن تداول الشائعات أو المقاطع غير الموثوقة المرتبطة بالهجمات