أوبك+ يتفق مبدئياً على زيادة إنتاج النفط في يونيو

أوبك+ يقر زيادة 188 ألف برميل يومياً في يونيو، لكن الحرب وإغلاق هرمز قد يجعل التنفيذ محدوداً ويؤخر عودة الإمدادات لطبيعتها.

فريق التحرير
اجتماع أوبك لمتابعة توازن العرض والطلب في أسواق النفط

ملخص المقال

إنتاج AI

توصل تحالف أوبك+ لاتفاق مبدئي لزيادة إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يومياً في يونيو، وهي ثالث زيادة شهرية متتالية. يأتي هذا القرار من سبع دول رئيسية في التحالف، في ظل اضطرابات أسواق النفط بسبب الحرب في المنطقة وارتفاع الأسعار.

النقاط الأساسية

  • أوبك+ تتفق على زيادة إنتاج النفط 188 ألف برميل يومياً في يونيو.
  • الزيادة تأتي استمراراً لنهج التحالف في إعادة الإمدادات للسوق العالمية.
  • الأسعار تتجاوز 125 دولاراً للبرميل وسط مخاوف نقص الإمدادات.

أفاد مصدران مطلعان لرويترز أن تحالف أوبك+ توصل إلى اتفاق مبدئي يقضي برفع أهداف إنتاج النفط خلال شهر يونيو حزيران بنحو 188 ألف برميل يومياً، في ثالث زيادة شهرية متتالية ضمن مسار تدريجي لإعادة ضخ المزيد من الإمدادات في السوق العالمية.

وأوضح المصدران، قبيل اجتماع التحالف المقرر عقده يوم الأحد، أن هذا الاتفاق تم بين سبع دول رئيسية في التحالف هي السعودية والعراق والكويت والجزائر وقازاخستان وروسيا وسلطنة عُمان، مشيرين إلى أن القرار يأتي استمراراً لسياسة الزيادات الشهرية التي بدأها التحالف منذ أشهر.

وبحسب المعلومات، فإن هذه الزيادة الجديدة تأتي مماثلة تقريباً للزيادة التي أقرت في الشهر السابق والتي بلغت نحو 206 آلاف برميل يومياً بعد تعديل الحصص، خاصة في ظل التغيرات التي شهدها التحالف بعد انسحاب الإمارات مؤخراً، ما أعاد تشكيل آلية اتخاذ القرار داخل أوبك+.

وتشمل الترتيبات الحالية 21 دولة ضمن إطار أوبك+، إلا أن القرارات الفعلية المتعلقة بالإنتاج تتركز عملياً في الدول السبع الكبرى المنتجة، بينما تبقى إيران ودول أخرى خارج دائرة القرار المباشر في هذا الاجتماع.

ويأتي هذا التطور في وقت شديد الحساسية للأسواق، حيث أدت الحرب الأمريكية الإيرانية وما تبعها من إغلاق لمضيق هرمز إلى اضطراب كبير في تدفقات النفط من منطقة الخليج، ما تسبب في خنق صادرات عدد من الدول الأعضاء مثل السعودية والعراق والكويت والإمارات، وهي الدول التي كانت تقود زيادات الإنتاج سابقاً.

وتشير تقديرات قطاع النفط إلى أن أي زيادة مقررة حالياً قد تبقى “رمزية” إلى حد كبير، طالما استمرت القيود على الملاحة في المضيق، إذ إن عودة تدفقات النفط إلى طبيعتها تتطلب إعادة فتح الممر البحري بشكل كامل، وهو ما قد يستغرق أسابيع أو حتى أشهر بعد استقرار الأوضاع.

Advertisement

وفي السياق نفسه، ارتفعت أسعار النفط خلال الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات، متجاوزة 125 دولاراً للبرميل، مع تصاعد المخاوف من نقص الإمدادات، حيث بدأ محللون يحذرون من أزمة محتملة في وقود الطائرات خلال فترة قصيرة، إضافة إلى انعكاسات تضخمية واسعة على الاقتصاد العالمي.

كما أوضح المصدران أن قرار الزيادة يعكس تمسك أوبك+ بنهجها المعتاد في إدارة الإنتاج، مع استعدادها لزيادة الإمدادات فور تحسن الظروف، في حين تبقى الأسواق مرتبطة بشكل مباشر بمسار الحرب والتطورات الجيوسياسية في المنطقة.

وبحسب بيانات أوبك الشهرية، بلغ متوسط إنتاج التحالف نحو 35.06 مليون برميل يومياً في مارس، بانخفاض حاد عن الشهر السابق، نتيجة التخفيضات الكبيرة من السعودية والعراق، إلى جانب تأثيرات إضافية على الإنتاج الروسي بسبب هجمات استهدفت البنية التحتية النفطية.