بلغت الأصول المدارة لدى «أبولو غلوبال مانجمنت» مستوى قياسياً عند 1.07 تريليون دولار بنهاية الربع الثالث من 2026، متجاوزةً حاجز التريليون للمرة الأولى في تاريخ الشركة. جاء هذا الرقم مدفوعاً بتدفقات استثمارية بلغت 53 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر. وفقا لوكالة رويترز.
نما إجمالي الأصول المدارة 18% على أساس سنوي، فيما ارتفعت الأرباح المرتبطة بالرسوم بنسبة 23% خلال الربع مسجّلةً بدورها مستوى قياسياً. وقفز حجم عمليات إنشاء القروض والتمويلات الجديدة إلى 114 مليار دولار، بزيادة 52% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
على صعيد الأداء الصافي، بلغ الدخل المعدّل 2.15 دولار للسهم مقارنةً بـ2.14 دولار في الربع المقابل من 2025. في المقابل، سجّلت الشركة خسارة محاسبية بلغت 1.06 مليار دولار وفق المعايير الأمريكية، نتيجة خسائر غير محققة مرتبطة بإعادة تقييم بعض الأصول وفق أسعار السوق — وهي خسائر دفترية لا تعكس بيعاً فعلياً لتلك الأصول.
تتزامن هذه النتائج مع ضغوط متصاعدة على قطاع إدارة الأصول البديلة، لا سيما ما يتعلق بشفافية تقييم الاستثمارات الخاصة ومستويات السيولة في صناديق الائتمان الخاص. وتعهّد الرئيس التنفيذي مارك روان بتعزيز الشفافية والسيولة في هذه الأصول استجابةً لمخاوف المستثمرين. ورغم الأرقام القياسية، تراجعت أسهم الشركة 17.5% منذ بداية العام، في انعكاس لتلك المخاوف القطاعية الأوسع.
تأسست «أبولو» عام 1990 وتتخذ من نيويورك مقراً لها، وقد وسّعت نشاطها تدريجياً من الأسهم الخاصة إلى الائتمان والتأمين.




