انفجارات تهز جزيرة قشم.. وترامب يؤكد استهداف منشأة دفاع جوي إيرانية

واشنطن تستهدف منشأة دفاع جوي إيرانية في مضيق هرمز، وقطر تؤكد استمرار المفاوضات رغم التصعيد

فريق التحرير
قنبلة نووية على علمي الولايات المتحدة وإيران، ترمز للتوتر النووي والعلاقات المتوترة.

شنّت الولايات المتحدة ضربة على جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز، استهدفت منشأة دفاع جوي، وفق ما أكده الرئيس دونالد ترامب لشبكة فوكس نيوز. وقال ترامب: “لقد بنوا منشأة للدفاع الجوي.. وما أن أنجز العمل فيها، ضربناها”، واصفاً إياها بأنها هجوم محدود.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بوقوع خمسة انفجارات متتالية هزّت الجزيرة، فيما رصد سكان طائرتين تحلّقان في المنطقة. ونفى الجيش الإسرائيلي أي مشاركة له في العملية. وأوضحت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم تُسمِّهم أن الهجمات وُصفت بأنها دفاعية، وأنه جرى تعمّد عدم الإعلان عنها رسمياً لتفادي الإيحاء باستئناف عمليات عسكرية واسعة.

في المقابل، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن بلاده “في حالة حرب وقد تعرضت لعدوان عسكري”، مشدداً على حق طهران في الدفاع عن النفس. ورأى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين مع واشنطن، أن “الكرة في ملعب الولايات المتحدة” لمنع اندلاع حرب جديدة، محذراً من أن أي “خطأ استراتيجي آخر” سيضع واشنطن في وضع “أكثر يأساً مما هي عليه اليوم”.

أما أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، فقد كتب على منصة إكس أن الرد الأمريكي على المطالب الإيرانية “لم يكن مقنعاً”، مطالباً بتنفيذ “الشروط السبعة” كاملةً، وقال: “فقط في هذه الحالة سيعاد فتح مضيق هرمز“.

وعلى صعيد المسار الدبلوماسي، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري للصحفيين أن التبادل بين الأطراف مستمر “بشكل لحظي”، قائلاً: “ما زال هناك التزام بالمسار التفاوضي من قبل الطرفين ونحن نقوم بتبادل المقترحات”. وأشار إلى أن الدوحة تعمل على التوصل إلى اتفاق موقت، محذراً من أن أي تصعيد قد يُعقّد المحادثات.

في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية نقلاً عن بحرية الحرس الثوري بأن ثلاث ناقلات نفط اشتعلت فيها النيران في مضيق هرمز إثر اصطدامها بألغام، بعد دخولها مسارات ملاحية غير مصرح بها مع إغلاق أنظمة الملاحة والتعريف الخاصة بها.

وعلى وسائل التواصل، كتب ترامب على منصة تروث سوشال قُبيل انتخابات منتصف الولاية أن أسعار النفط تهبط “لأن الناس يشعرون بأنه لن تكون هناك حرب مع إيران”، مضيفاً: “إيران ترغب في التوصل إلى تسوية في أقرب وقت ممكن. قد يحدث ذلك!”. في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن “أحداً لن يستفيد من هذه الحرب”، مشيراً إلى أن المرشد مجتبى خامنئي منح الحكومة صلاحيات لمناقشة قضايا كانت تُعدّ من المحظورات.