أغلق فندق أنانتارا وورلد آيلاندز بدبي أبوابه نهائياً يوم 10 أبريل 2026 بعد قرار مشترك بين المشغّل مينور هوتلز والمالك سيفن تايدز. وكان الفندق يُعتبر أول منشأة فندقية تفتتح في مشروع وورلد آيلاندز الطموح، وقدّم مفهوماً فريداً كملاذ جزيرة خاصة ومرتفع الفئة.
قرار القفل يأتي عقب مراجعة تشغيلية شاملة
أصدرت مينور هوتلز بياناً رسمياً تؤكد فيه أن “الإغلاق نتج عن مزيج من العوامل الخارجية وليس سبباً واحداً”. وأضافت الشركة أنه “بينما لم تكن هذه النتيجة هي ما كنا نأمل تحقيقه، فإن تركيزنا الفوري ينصب على دعم فريق العمل لديّنا خلال هذا الانتقال”.
تحديات تشغيلية متعددة الأوجه
يعزو المحللون الإغلاق إلى مزيج من الضغوط التشغيلية والاقتصادية، تشمل أنماط الطلب المتغيّرة وتكاليف التشغيل المرتفعة والقيود اللوجستية الخاصة بالعمليات الجزيرية. وأشار متخصصو قطاع الضيافة إلى أن الفنادق الجزيرية تتطلب جهوداً تشغيلية أكبر مقارنة بالمنشآت البرية.
التأكيد على استمرار نمو مينور هوتلز في الإمارات
رغم الإغلاق، أكدت مينور هوتلز التزامها بخطط النمو الأوسع في الإمارات العربية المتحدة. ولم توفر الشركة تفاصيل حول آفاق إعادة فتح الفندق أو خطط مستقبلية أخرى للموقع.
نهاية هادئة لمفهوم فندقي فريد
يمثل الإغلاق نهاية هادئة لأحد أكثر المفاهيم الفندقية تميزاً وفرادة في دبي، حيث وفّر الملجأ الجزيري فرصة للزوار الدوليين والمقيمين في الإمارات للاستمتاع بتجربة حصرية بعيداً عن صخب البر الرئيسي.




