أصبحت السعودية أكبر اقتصاد للسفر والسياحة في الشرق الأوسط، وفق بيانات المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC) الصادرة ضمن أحدث تقاريره للأثر الاقتصادي. بلغت مساهمة القطاع في الاقتصاد السعودي نحو 178 مليار دولار خلال 2025، ما يعادل 46% من إجمالي اقتصاد السفر والسياحة في المنطقة.
نما الناتج المحلي المرتبط بالقطاع في المملكة بنسبة 7.4% خلال العام ذاته، مقابل متوسط عالمي يبلغ 4.1% ومتوسط إقليمي عند 5.3%. وارتفع إنفاق الزوار الدوليين بنسبة 8.2%، في مقابل نمو عالمي لم يتجاوز 3.2%.
الرقم الأبرز في البيانات جاء من قطاع سياحة الأعمال: ارتفع الإنفاق فيه بأكثر من 55% خلال 2025، فيما لم يتجاوز النمو في الشرق الأوسط ككل 23% في الفترة نفسها. ويعزو المجلس هذا الأداء إلى تنامي مكانة المملكة وجهةً للمؤتمرات الدولية والمعارض والاستثمار.
على صعيد الإنفاق، توقع المجلس أن يقترب إنفاق الزوار الدوليين من 200 مليار ريال، فيما يصل إنفاق السياحة المحلية إلى مستوى قياسي عند 162.5 مليار ريال.
في المقابل، سجّل قطاع السفر والسياحة في الشرق الأوسط مجتمعاً مساهمةً بلغت 385.8 مليار دولار ودعم نحو 7.1 مليون وظيفة خلال العام نفسه. ويصف المجلس المملكة بأنها المحرك الرئيسي لهذا النمو الإقليمي، مستندةً إلى استثمارات في البنية التحتية والربط الجوي وتطوير الوجهات.
تمتد توقعات المجلس المتعلقة بالسعودية حتى عام 2036، وتشمل مؤشرات الناتج المحلي والتوظيف وإنفاق الزوار والاستثمارات.




