أسهم أوروبا تتجه لختام 2025 قرب مستويات قياسية مرتفعة

تراجعت الأسهم الأوروبية عند الفتح اليوم الأربعاء، آخر أيام التداول في 2025، لكنها تحوم بالقرب من مستويات قياسية مرتفعة، ومن المتوقع أن تختتم عامًا قويًا بدفعة من انخفاض أسعار الفائدة وزيادة الإنفاق في ألمانيا والتحول بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا الأمريكية باهظة الثمن. مؤشر ستوكس 600 وأداء القطاعات انخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمئة إلى…

فريق التحرير
أداء الأسهم الأوروبية نهاية 2025

ملخص المقال

إنتاج AI

تراجعت الأسهم الأوروبية في آخر أيام التداول لعام 2025، لكنها تتجه لإنهاء العام بمكاسب قوية مدفوعة بانخفاض أسعار الفائدة وزيادة الإنفاق في ألمانيا. حقق مؤشر ستوكس 600 أداءً قويًا، مدعومًا بمكاسب أسهم البنوك وشركات الدفاع.

النقاط الأساسية

  • الأسهم الأوروبية تتراجع في آخر أيام التداول لعام 2025، لكنها قرب مستويات قياسية.
  • البنوك وشركات الدفاع تتصدر المكاسب في أوروبا، مدعومة بالاندماج والاستحواذ.
  • إيبكس الإسباني يتفوق بمكاسب 50%، بينما كاك 40 الفرنسي يسجل 10% فقط.

تراجعت الأسهم الأوروبية عند الفتح اليوم الأربعاء، آخر أيام التداول في 2025، لكنها تحوم بالقرب من مستويات قياسية مرتفعة، ومن المتوقع أن تختتم عامًا قويًا بدفعة من انخفاض أسعار الفائدة وزيادة الإنفاق في ألمانيا والتحول بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا الأمريكية باهظة الثمن.

مؤشر ستوكس 600 وأداء القطاعات

انخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمئة إلى 591.79 نقطة بحلول الساعة 09:52 بتوقيت جرينتش، لكنه يظل في طريقه لتحقيق أقوى أداء سنوي له منذ 2021، مع مكاسب بنحو 16 بالمئة.

وقال داني هيوسون، رئيس قسم التحليل المالي لدى إيه.جيه بيل: “أعتقد أن انخفاض الدولار وتغير سياسات البيت الأبيض دفع المستثمرين إلى البحث عن القيمة في أماكن أخرى، ما أفاد الأسواق الأوروبية من خلال إعادة التوازن الحذر”.

البنوك والدفاع تتصدر المكاسب

شهد المؤشر الأوروبي ارتفاعًا ملحوظًا بفضل المكاسب الكبيرة التي حققتها أسهم البنوك وشركات الدفاع على مدار العام. ومن المتوقع أن تحقق المصارف مكاسب بنحو 67 بالمئة في 2025، وهو أفضل أداء لها منذ 2008، مدعومًا بنشاط الاندماج والاستحواذ والبيئة التنظيمية المرنة والظروف الاقتصادية المستقرة نسبيًا.

Advertisement

أداء المؤشرات الإقليمية

وظل نشاط التداول ضعيفًا قبل عطلة العام الجديد، مع إغلاق الأسواق في ألمانيا وإيطاليا وسويسرا، بينما تعمل البورصات في فرنسا وإسبانيا وبريطانيا وفق جداول زمنية مختصرة.

حقق المؤشر إيبكس الإسباني مكاسب نحو 50 بالمئة، متفوقًا على نظرائه، بينما سجل كاك 40 الفرنسي مكاسب 10 بالمئة فقط نتيجة عدم الاستقرار السياسي وارتفاع الدين العام. ومن المتوقع أن يرتفع المؤشر داكس الألماني 23 بالمئة بدعم التدابير الاقتصادية الحكومية، فيما يواصل مؤشر فاينانشيال تايمز البريطاني مكاسبه للعام الخامس على التوالي بنحو 22 بالمئة.

أداء القطاعات الأخرى

على مستوى القطاعات، حققت أسهم العقارات والتكنولوجيا مكاسب ضئيلة هذا العام، متخلفة بشدة عن المؤشرات الأخرى، في حين استمر أداء البنوك والدفاع في تعزيز المؤشرات الأوروبية الرئيسية.