حقّقت أرامكو السعودية صافي أرباح بلغت 32.69 مليار دولار في الربع الثاني من العام الجاري، ارتفاعاً من 22.67 مليار دولار في الفترة ذاتها من 2024، أي بنموّ 44%. يأتي هذا التحسّن بدفع من ارتفاع أسعار النفط الخام والمنتجات المكرّرة والكيماوية، في وقت دفعت فيه الأوضاع الجيوسياسية المتقلّبة الشركة إلى إعادة رسم مسارات شحناتها بعيداً عن مضيق هرمز.
وقال الرئيس التنفيذي أمين الناصر إن الشركة واجهت “اضطراباً غير مسبوق في مضيق هرمز“، مؤكداً أنها واصلت العمل باستخدام “قاعدة أصولها المتنوّعة والبنية التحتية الاستراتيجية التي يعزّزها التخطيط على مدى عقود”. وأشار إلى خط أنابيب شرق-غرب وسعة التخزين ومحطات التصدير الخاصة بأرامكو. وقد حافظت الشركة على معدّل موثوقية إمدادات بلغ 98.4% خلال الربع.
كثّفت أرامكو تدفّق صادراتها عبر خط شرق-غرب نحو ميناء ينبع على البحر الأحمر منذ اندلاع الحرب، التي وصفها الناصر بأنها تسبّبت في “أكبر اضطراب تشهده أسواق الطاقة على الإطلاق”. غير أن هذا المسار البديل لم يسلم هو الآخر من الضغوط.




