«كعكة الرئيس» يدخل التاريخ كأول فيلم عراقي يصل إلى القائمة القصيرة للأوسكار عن فئة أفضل فيلم دولي لعام 2026، في إنجاز غير مسبوق للسينما العراقية.
إنجاز عراقي على مائدة الأوسكار
- أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة عن وصول فيلم «كعكة الرئيس» (The President’s Cake) إلى القائمة القصيرة للأفلام الدولية المتنافسة على الأوسكار 2026، ضمن 15 فيلمًا من أصل أكثر من 80–90 ترشيحًا من مختلف دول العالم.
- هذه هي المرة الأولى في تاريخ العراق التي ينجح فيها فيلم عراقي في بلوغ القائمة القصيرة للأوسكار، بعد مشاركات سابقة لم تتمكن من تجاوز مرحلة الترشيح الأولي.
قصة «كعكة الرئيس»: طفلة في مواجهة الطغيان
- الفيلم من تأليف وإخراج حسن هادي في أول تجربة روائية طويلة له، وتدور أحداثه في تسعينيات العراق تحت وطأة الحصار الاقتصادي، من خلال عيون طفلة في التاسعة تُدعى لمياء.
- تُكلَّف لمياء من مدرستها بمهمة جمع مكونات «كعكة عيد ميلاد الرئيس» التي يُلزم الصف بتحضيرها كنوع من الولاء، لكنها تواجه ندرة الغذاء والفقر الشديد، لتتحوّل المهمة المدرسية إلى رحلة تكشف قسوة الحصار وخوف الناس من السلطة.
مسيرة عالمية وجوائز كبرى قبل الأوسكار
Advertisement
- قبل بلوغ الأوسكار، حقق «كعكة الرئيس» مسارًا لافتًا في المهرجانات، إذ فاز بجائزة الكاميرا الذهبية (Camera d’Or) لأفضل عمل أول في مهرجان كان 2025، إلى جانب جائزة الجمهور في تظاهرة «أسبوعي المخرجين».
- كما حصد الفيلم جوائز من مهرجانات دولية أخرى، بينها جائزة أفضل فيلم روائي في مهرجان هامبتونز، وأفضل عمل أول في مهرجان ستوكهولم، وعدة جوائز في مهرجان CineFest Miskolc، ما عزز حظوظه في سباق الأوسكار.
دلالة الترشح للسينما العراقية
- صنّف النقاد والمراقبون وصول «كعكة الرئيس» إلى القائمة القصيرة خطوة مفصلية تؤكد عودة السينما العراقية إلى الواجهة بعد عقود من الحروب والعقوبات والاضطرابات التي عطلت الإنتاج السينمائي المحلي.
- هادي نفسه شبّه الترشح بشعور «وصول منتخب وطني إلى كأس العالم»، معتبرًا أن الفيلم بات يمثل العراق أمام جمهور عالمي، وأن نجاحه أعاد الأمل لعدد كبير من السينمائيين الشباب الذين رأوا في هذا الإنجاز نافذة جديدة على العالم.
ما التالي في سباق الأوسكار؟
- وجود «كعكة الرئيس» في القائمة القصيرة يعني دخوله المرحلة التالية من تصويت أعضاء الأكاديمية، والتي تُحسم بعدها القائمة النهائية للترشيحات قبل حفل الأوسكار، ما يضع الفيلم أمام فرصة تاريخية لاقتناص ترشيح رسمي وربما جائزة.
- في الأثناء، يواصل الفيلم عروضه التجارية في دور سينما عالمية، من بينها صالات في نيويورك ولوس أنجلوس وإسبانيا، في إطار العرض المؤهِّل للأوسكار ومواصلة توسيع قاعدة جمهوره الدولي.




