إيطاليا تمنح الشيخة بدور القاسمي وسام استحقاق الجمهورية برتبة ضابط

تكريم إيطالي رفيع لسفيرة اليونسكو تقديراً لدورها في الحوار الثقافي بين البلدين

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

منحت إيطاليا الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي وسام الاستحقاق برتبة "ضابط" في احتفال أُقيم بالشارقة، تقديراً لإسهاماتها في الحوار الثقافي بين البلدين عبر الكتاب والتعليم والنشر على مدى أكثر من عقدين.

النقاط الأساسية

  • إيطاليا تمنح الشيخة بدور أرفع أوسمتها الوطنية
  • تكريم يبرز دور الكتاب في الدبلوماسية الثقافية
  • التزامن مع صدور ترجمة إيطالية لكتاب "بيت الحكمة"

منحت الجمهورية الإيطالية الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، سفيرة النوايا الحسنة للتعليم وثقافة الكتاب لدى اليونسكو، وسام الاستحقاق للجمهورية الإيطالية برتبة “ضابط”، في احتفال رسمي أُقيم في البيت الوسطي بالشارقة يوم 13 يوليو.

قلّد السفير الإيطالي لورينزو فانارا سموها الوسام نيابةً عن الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، بحضور الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة. وقد جاء الترشيح بمبادرة من السفير فانارا نفسه، الذي وصف التكريم بأنه اعتراف بالدور الذي اضطلعت به سموها في ترسيخ التعاون الثقافي بين البلدين.

وسام الاستحقاق الإيطالي — الذي أسسه الرئيس لويجي إيناودي عام 1951 — هو أرفع وسام وطني في إيطاليا، ويُمنح للإسهامات الاستثنائية في الأدب والفنون والتعليم والعمل الإنساني.

قالت الشيخة بدور في كلمتها: “تعلمت منذ طفولتي أن الكتاب لا ينقل المعرفة فحسب، بل يبني جسوراً بين البشر، ويقرب بين الثقافات”. وأضافت أنها ترى في التكريم “حافزاً لمواصلة البناء على ما أنجزناه معاً، وتعزيز الحوار الثقافي بين العالمين العربي والإيطالي”.

وأبرز السفير فانارا من جهته مساهمة سموها في إعادة تأهيل مكتبة الأطفال التاريخية “جيانينو ستوباني” في بولونيا، ومبادرة “تبنَّ مكتبة” التي أطلقتها مؤسسة كلمات لتزويد مكتبات ومدارس الأطفال العرب في إيطاليا بكتب عربية وثنائية اللغة. وقال: “من خلال الكتب وبرامج التبادل الأكاديمي والمعارض والفنون، نواصل معاً اكتشاف تاريخنا الإنساني المشترك.”

يتزامن التكريم مع صدور الترجمة الإيطالية لأحدث أعمال الشيخة بدور في أدب الطفل “بيت الحكمة”، المخصص لمن تجاوزوا التاسعة من العمر، والذي يُعرّف القراء الإيطاليين بالحضارتين العربية والإسلامية.

وتشغل الشيخة بدور رئاسة الجامعة الأمريكية في الشارقة وهيئة الشارقة للكتاب، وكانت قد دخلت التاريخ بوصفها أول امرأة عربية تُنتخب رئيسةً للاتحاد الدولي للناشرين منذ تأسيسه عام 1896.