استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس في قصر الشعب بدمشق، وفق ما أوردته قناة الإخبارية السورية. لم تُفصح الجهات الرسمية عن مضمون المحادثات، واكتفت بنشر صور من الاستقبال.
يندرج اللقاء ضمن جهود دمشق لاستقطاب مستثمرين عرب وأجانب لمشاريع إعادة الإعمار. وكان الشرع قد عقد خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات مع رجال أعمال من الإمارات ومصر وتركيا، ودعا في مناسبة سابقة وفد اتحاد الغرف التجارية المصرية إلى المشاركة في مشاريع البنية التحتية والتطوير العقاري والطاقة والخدمات المالية.
زيارة ساويرس لدمشق تحمل خلفية معقدة. فرجل الأعمال المصري سبق أن دخل سوق الاتصالات السورية عبر شركة “أريبا” التي تحولت لاحقاً إلى “إم تي إن سوريا”، وقال في تصريحات سابقة إن شراكته فُرضت عليه مع رامي مخلوف، ابن خال الرئيس المخلوع بشار الأسد، وإن شركته تعرضت لخسائر كبيرة ولم تقبض كامل مستحقاتها قبل أن يستحوذ مخلوف عليها. وأفضى ذلك إلى نزاعات قضائية امتدت لسنوات. في يناير 2025، ردّ وزير الاتصالات السوري آنذاك حسين المصري على تصريحات ساويرس بالقول إن القضاء السوري مفتوح أمام أي مستثمر يطالب بحقوقه.




