أعلنت المؤسسة العامة للحبوب في سوريا أنّ البلاد حققت الاكتفاء الذاتي من القمح للمرة الأولى منذ عام 2010، أي قبل عام من اندلاع النزاع. وقد استلمت المؤسسة 2.7 مليون طن من المحصول خلال الموسم الحالي، متجاوزةً الحاجة السنوية المقدّرة بنحو 2.55 مليون طن.
وقال معاون مدير عام المؤسسة أحمد قاضون في تصريح لوكالة الأنباء السورية “سانا”: “سوريا لن تكون بحاجة إلى استيراد القمح هذا الموسم”. وأوضح أنّ عمليات الاستلام من المزارعين لا تزال مستمرة في المراكز التي تتوفر فيها كميات قابلة للتسويق، دون تحديد موعد نهائي لإغلاقها، رغم توقف معظمها بعد نفاد الكميات المتاحة ضمن نطاقها الجغرافي.
وعلى صعيد التخزين، أشار قاضون إلى أنّ المؤسسة تعتمد على المستودعات المغلقة المجهزة، مع إمكانية اللجوء إلى التخزين المؤقت في العراء لفترات قصيرة عند الضرورة، وذلك بالتزامن مع تفريغ الطاقة التخزينية عبر عمليات الطحن وإنتاج الدقيق المخصص للمخابز. وأكّد أنّ التخزين الخارجي يجري وفق إجراءات فنية تشمل العزل الأرضي واستخدام الشوادر المخصصة وعمليات التعقيم اللازمة.




