مقهى جديد في نيويورك يخصص جلساته لمواعدة الذكاء الاصطناعي

افتُتح في نيويورك مقهى مخصص لمواعدة الذكاء الاصطناعي، حيث يجلس الزبائن على طاولات منفردة مع هواتفهم للتحدث إلى شركاء افتراضيين عبر تطبيق EVA AI

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

افتُتح في نيويورك مقهى مؤقت لتجربة مواعدة الذكاء الاصطناعي، حيث يتفاعل الزبائن مع شركاء افتراضيين عبر تطبيق EVA AI. يهدف المقهى إلى تطبيع العلاقات مع الذكاء الاصطناعي وتوفير مساحة آمنة للتواصل، مما يعكس اتجاهًا متزايدًا نحو الارتباط الرقمي.

النقاط الأساسية

  • مقهى مواعدة الذكاء الاصطناعي في نيويورك يقدم تجربة فريدة للمواعدة الافتراضية.
  • التطبيق يتيح إنشاء شريك رقمي والتفاعل معه صوتيًا أو عبر الفيديو في أجواء رومانسية.
  • الهدف هو تطبيع العلاقات مع الذكاء الاصطناعي وتوفير مساحة آمنة للتواصل.

ما هو «مقهى مواعدة الذكاء الاصطناعي» في نيويورك؟

في تجربة تبدو كأنها من فيلم خيال علمي، افتُتح في نيويورك مقهى مؤقت مخصص لمواعدة الذكاء الاصطناعي، حيث يجلس الزبائن أمام هواتفهم بدلاً من شريك بشري ليقضوا «موعدًا رومانسيًا» مع شريك افتراضي. المقهى يُدار بالتعاون مع تطبيق العلاقات الافتراضية EVA AI، الذي يتيح للمستخدمين إنشاء «شريك رقمي» والتحدث معه بالصوت أو الفيديو المباشر داخل أجواء تشبه أي مقهى رومانسي تقليدي.

كيف تعمل تجربة المواعدة مع الذكاء الاصطناعي؟

المكان، وهو في الأصل بار Same Same Wine Bar في حي هيلز كيتشن بمانهاتن، تم تحويله خلال أيام محددة إلى ما يُعرف باسم EVA AI Café، مع طاولات مخصصة لشخص واحد وحامل للهاتف وسماعات للرأس. يقوم الزائر بتحميل تطبيق EVA AI، أو استخدام جهاز توفره الشركة، ثم يختار من بين عشرات الشخصيات الافتراضية أو يصمم شريكه المثالي من حيث الشكل والشخصية، قبل أن يجلس أمام الشاشة ويتبادل الحديث والضحك وكأنه في موعد حقيقي.

الهدف من المقهى: تطبيع العلاقات مع الذكاء الاصطناعي

القائمون على المبادرة يشرحون أن الهدف ليس استبدال العلاقات البشرية، بل «تخفيف الوصمة» عن فكرة الارتباط العاطفي أو الصحبة مع ذكاء اصطناعي، ومنح الأشخاص الخجولين أو المتعبين من تطبيقات المواعدة مساحة آمنة للتدرّب على التواصل أو ملء فراغ الوحدة. مسؤولة الشراكات في EVA AI، جوليا مومبلات، أكدت أن المقهى خطوة لجعل الذكاء الاصطناعي أقل إخافة وأكثر حضورًا في الحياة اليومية، مع التلميح لإمكانية تكرار التجربة في مدن أخرى إذا استمر الإقبال.

Advertisement

بين الواقع والديستوبيا… ردود فعل متباينة

التجربة وُصفت في تقارير صحفية بأنها «أول مقهى مواعدة للذكاء الاصطناعي في العالم»، وأثارت مزيجًا من الفضول والقلق؛ فالبعض رأى فيها ملاذًا عصريًا لمن يعانون من القلق الاجتماعي أو فشل العلاقات، بينما اعتبرها آخرون علامة على عزلة متزايدة وتحوّل عاطفي خطير نحو الشاشات. ورغم ذلك، تعكس الأرقام اتجاهًا قائمًا بالفعل، إذ تشير استطلاعات مذكورة في التغطيات إلى أن نسبة ملحوظة من البالغين في الولايات المتحدة جرّبت نوعًا من الارتباط أو الصحبة مع ذكاء اصطناعي، ما يجعل هذا المقهى امتدادًا طبيعيًا لواقع رقمي يتسع يومًا بعد يوم.