رصدت منظمة الصحة العالمية 344 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا و60 وفاة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيما سجّلت أوغندا 15 إصابة مؤكدة وحالة وفاة واحدة، ليبلغ الإجمالي 359 إصابة و61 وفاة.
أكد المدير العام للمنظمة الدكتور تيدروس أدهانوم أن جهود احتواء تفشي سلالة “بوديبوجيو” تُحرز تقدماً، مستشهداً بانخفاض حالات الاشتباه من أكثر من ألف حالة إلى 116 حالة مع استمرار عمليات الفحص والتقصي الوبائي.
غير أن تيدروس حذّر من أن مستوى الخطر لا يزال مرتفعاً على المستوى الإقليمي، مستنداً إلى ثلاثة عوامل: ضعف تتبع المخالطين، ومحدودية القدرات التشخيصية، والقيود المفروضة على السفر. وشدّد على أن التغلب على التفشي يستلزم دعم تطوير اللقاحات والعلاجات.




