الفلبين: احتمال إيقاف الطائرات عن العمل وارد

إلغاء عشرات الرحلات إلى الشرق الأوسط يعطل سفر آلاف الركاب.

فريق التحرير
الفلبين: احتمال إيقاف الطائرات عن العمل وارد

ملخص المقال

إنتاج AI

تدرس السلطات الفلبينية وقف تحليق الطائرات بسبب التوترات الإقليمية وتعقيدات الممرات الجوية، مع إلغاء عشرات الرحلات إلى الشرق الأوسط. تأتي هذه الخطوة بعد سوابق فنية وتنظيمية دفعت مانيلا سابقًا لإغلاق أجوائها أو إيقاف طائرات لأسباب تتعلق بالسلامة، مؤكدة أن سلامة الطيران هي الأولوية القصوى.

النقاط الأساسية

  • السلطات الفلبينية تدرس وقف تحليق الطائرات بسبب التوترات الإقليمية.
  • إلغاء عشرات الرحلات إلى الشرق الأوسط يعطل سفر آلاف الركاب.
  • الفلبين لديها سوابق في إغلاق الأجواء ووقف الطائرات لأسباب تتعلق بالسلامة.

قالت السلطات الفلبينية إن وقف تحليق الطائرات وقرار إبقائها على الأرض يمثل “احتمالاً قائمًا ومتميزًا”، في ظل اضطرابات واسعة لحركة الطيران تسببت فيها التوترات الإقليمية وتعقيدات مسارات العبور الجوي، إلى جانب سوابق فنية وتنظيمية دفعت مانيلا سابقًا إلى إغلاق أجوائها أو إيقاف طائرات لأسباب تتعلق بالسلامة.

تشهد شركات الطيران الفلبينية، وفي مقدمتها “الخطوط الفلبينية” و”سيبو باسيفيك”، منذ مطلع مارس إلغاء عشرات الرحلات من وإلى الشرق الأوسط، خاصة إلى الدوحة ودبي والرياض، بسبب مخاطر المرور في أجواء تشهد توترات عسكرية.

وقد أدى ذلك إلى تعطّل سفر آلاف الركاب، بينهم عاملون فلبينيون في الخارج يعتمدون على هذه الخطوط للسفر من وإلى الخليج، بينما أكدت السلطات أن سلامة الطيران تبقى الأولوية القصوى.

وتأتي هذه الاضطرابات بالتوازي مع تحذيرات دولية من مخاطر التحليق فوق بعض مناطق النزاع، ما يضع ضغوطًا إضافية على هيئة الطيران المدني الفلبينية وشركات الطيران في إدارة المخاطر التشغيلية.

سوابق إغلاق الأجواء ووقف الطائرات

سبق أن أغلقت الفلبين مجالها الجوي بالكامل في رأس السنة قبل نحو عامين، بسبب عطل تقني في مركز إدارة الحركة الجوية، ما أدى إلى إلغاء وتعطيل مئات الرحلات في ذلك اليوم، في خطوة بررتها السلطات باعتبارات السلامة.

Advertisement

وفي نهاية 2025، اضطرت مانيلا إلى وقف تشغيل عشرات طائرات إيرباص من طراز A320 وA321 بشكل مؤقت، بعد توجيه عالمي من الشركة المصنعة بإجراء تحديث برمجي عاجل تجنبًا لمخاطر محتملة من الإشعاع الشمسي على أنظمة التحكم.

وأكدت وزارة النقل حينها أن قرار إيقاف الطائرات كان “إجراءً احترازيًا”، وأن استئناف التشغيل تم تدريجيًا بعد استكمال التحديثات المطلوبة، ما عكس استعداد السلطات لاتخاذ قرارات حادة عندما يتعلق الأمر بالسلامة الجوية.

سلامة الطيران و”احتمال” الإبقاء على الطائرات على الأرض

في ضوء هذه التجارب، تبدو تصريحات المسؤولين بأن “إبقاء الطائرات على الأرض احتمال متميز” متسقة مع نهج اعتمدته الفلبين في مناسبات سابقة، حين فضّلت تعليق التشغيل على المجازفة في بيئة عالية المخاطر.

وتشير بيانات من هيئة الطيران المدني الفلبينية إلى أن إلغاء أو تحويل العشرات من الرحلات خلال الأسابيع الأخيرة كان بدافع الالتزام بتوصيات السلامة الدولية، وليس فقط لأسباب تجارية أو تشغيلية.