فازت المصممة الإماراتية ميثاء الأنصاري بجائزة ADMAF x دولتشي آند غابانا للتصميم لعام 2025. تشمل الجائزة تدريباً لمدة ستة أشهر في دار الأزياء الإيطالية بميلانو، يبدأ في يناير 2027.
تنظّم الجائزة مؤسسة أبوظبي للموسيقى والفنون (ADMAF) بالشراكة مع الدار. وطلبت المسابقة هذا العام من مصممين ناشئين إعادة تفسير العباءة الإماراتية عبر الزهور والدانتيل والرقع والرسم اليدوي والتطريز.
قدّمت الأنصاري كاباً بعنوان “رحلة منسوجة من شظايا”، يجمع زخارف الرقع من التراث الإماراتي مع تقاليد التصميم الإيطالي. وبحسب المؤسسة، نُفّذ التصميم بالطباعة الرقمية وأُنجز بتطريز مُضاف يدوياً. وقالت المصممة: “هذه الجائزة أكثر من إنجاز شخصي، إنها تذكير بقدرة التصميم على بناء الجسور بين الثقافات”. ووصفت القطعة بأنها لقاء بين التراث الإماراتي والحرفة الإيطالية، “يخلق حواراً بين ثقافتين عبر الحرفية وسرد القصص والابتكار”.
خلال التدريب ستعمل الأنصاري في ورش الدار إلى جانب حرفييها. وقالت: “ستتيح لي فرصة التدرّب في ميلانو صقل حرفتي والتعلّم من إحدى أبرز دور الأزياء”.
كانت الأنصاري ضمن أول دفعة تتخرج في جامعة الشارقة بدرجة البكالوريوس في تصميم الأزياء والمنسوجات، وهي أول درجة من نوعها في الإمارات. وهي شريكة مؤسسة في “هاوس أوف 45″، الذي تصفه الصحيفة بأنه أول متجر مفاهيمي في الشارقة، ويدعم المصممين الناشئين.
جاءت فخرة المنصوري ومحمد العويس في المركزين التاليين. قدّمت المنصوري “سراب الدانتيل”، وهو إعادة صياغة للعباءة السوداء مستوحاة من كثبان ليوا. وقدّم العويس “كائن أثيري”، قراءة حديثة للمخوّر الإماراتي تجمع الدانتيل والخرز وزخارف من الأرشيف. نفّذت دولتشي آند غابانا التصاميم الثلاثة، وستُعرض ستة أشهر في متجر الدار بذا غاليريا في جزيرة الماريّة بأبوظبي.
فتح المنظمون باب التقديم للنسخة الثالثة. يمكن للمصممين الإماراتيين بين 18 و35 عاماً تقديم مفاهيمهم حتى 16 نوفمبر 2026. ترأست لجنة التحكيم مؤسِّسة ADMAF هدى الخميس كانو، وضمّت ممثلين عن دولتشي آند غابانا ألتا مودا، والإعلامية أسماء الفهيم، والفنانة والمصممة عزة القبيسي، وماري جنفييف سير من معهد مارانغوني دبي.




