أعلنت الإمارات للدواء (الهيئة الوطنية للدواء والغذاء) عن اعتماد أول بخاخ أنفي للإيبينيفرين في الدولة، لعلاج الحساسية الحادة (التأق / anaphylaxis) بديلًا للحقن، في خطوة تُعد تطورًا مهمًا في طرق إسعاف الحالات التحسسية الطارئة. ووفقاً لمصادر إعلامية، يُعد هذا البخاخ أول تركيبة أنفية مُسجَّلة في الإمارات لعلاج التفاعلات التحسسية المفرطة، وتُستخدم بضغطٍ واحد داخل إحدى فتحتي الأنف، ما يُسهِّل استخدامه في المواقف الطارئة، خاصة بين الأطفال أو المرضى المخافِين من الإبر.
ما هو البخاخ الجديد؟
البخاخ يحتوي على الإيبينيفرين (الإبينفرين / adrenaline)، وهو العلاج الأساسي للحالات التحسسية الشديدة، لكنه يُستخدم للمرة الأولى في الإمارات بصيغة بخاخ أنفي بدل الحقن التلقائي. يُستعمل بجهازة سهلة الضغط مرة واحدة في الأنف، ويوفر استجابة سريعة في حالات الطوارئ، إلى جانب نقل المريض إلى أقرب مستشفى لاستكمال الرعاية.
تأثير البديل على المرضى
يُعد هذا الاعتماد تعزيزًا كبيرًا لخيارات المرضى المعرّضين للحساسية الشديدة مثل حساسية الأغذاء، أو الحساسية من لسعات الحشرات، أو بعض الأدوية، حيث يتيح لهم حمل علاج طارئ أسهل وأقل رهبة من الحقن. وتُشير دراسات سابقة في دول أخرى إلى أن بخاخ الإيبينيفرين الأنفي قد يُقلل من عوائق تأجيل العلاج بسبب الخوف من الإبر، ويساهم في تحسين الالتزام بالعلاج الفوري في حالات التأق.
تعميم الاعتماد على الممارسات الطبية
تُعد دولة الإمارات من أوائل الدول في المنطقة التي تُسجل هذه الصيغة، بعد موافقات سابقة في الولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا، ما يعكس التزامها بتبني أحدث الابتكارات الدوائية لتحسين الرعاية الصحية. وستعمل الجهات الصحية على توعية الأطباء والكادر الطبي والمرضى بالاستخدام الصحيح للبخاخ، وتحديد الحالات المؤهلة له، مع التأكيد على ضرورة استمرار حمل الحقن التلقائية في موازاة البخاخ في الحالات الشديدة.




