أكدت الولايات المتحدة الأمريكية وأوكرانيا أن محادثات جنيف 2025 حققت تقدمًا ملموسًا من خلال صياغة “إطار عمل محدث ومنقح للسلام” يهدف إلى إنهاء الحرب مع روسيا. يعد هذا التحديث تعديلًا لخطة سابقة وضعتها إدارة الرئيس ترامب، والتي اعتبرتها كييف وحلفاؤها منحازة لموسكو إلى حدٍّ كبير.
أهم ملامح إطار العمل الجديد
يُشدد الإطار على احترام سيادة أوكرانيا كاملة وضمان أمنها على المدى الطويل، مع التركيز على التوصل إلى سلام عادل ودائم. كما يتضمن ضمانات أمنية معززة تشبه البنود الموجودة في ميثاق الناتو، إضافة إلى التنسيق المستمر مع الشركاء الأوروبيين لدعم المسار السياسي.
عملية تفاوض ديناميكية وتعديلات متوقعة
أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن النسخة الحالية من المقترح قد تخضع لتعديلات إضافية خلال الأيام المقبلة بسبب التطورات السريعة على طاولة المفاوضات، مؤكداً أن العملية ما تزال ديناميكية وتحتاج لمزيد من العمل قبل الوصول إلى اتفاق نهائي يُوافق عليه رسميًا من قبل الرئيسين الأمريكي والأوكراني.
دور الاتحاد الأوروبي والناتو
يلعب الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي دورًا هامًا في دعم التسوية ولكنهما ما زالا بحاجة إلى مناقشات إضافية لضمان تطبيق الاتفاقيات بشكل فعّال، مع التأكيد على أهمية استخدام الأصول الروسية المجمدة في إعادة إعمار أوكرانيا وتعويض الخسائر التي سببها الصراع.
أهمية الإطار
توصف هذه الخطوة بأنها “مهمة إلى الأمام”، حيث يكشف التحديث عن تفهم عميق للأولويات والخطوط الحمراء للطرفين بعد أكثر من عشرة أشهر من المفاوضات المتواصلة، مما يفتح الباب أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مستدام قريبًا.
هذه التطورات تعكس مساعٍ دولية وإقليمية لإيجاد حل سياسي وسلمي ينهي النزاع المستمر بين أوكرانيا وروسيا، مع الحفاظ على مصالح الأمن القومي لأوكرانيا وحقوقها السيادية




