إسرائيل تصعد القصف في جنوب لبنان وتقول إنه يستهدف حزب الله

إسرائيل تكثف غاراتها على جنوب لبنان مستهدفة مواقع لحزب الله، مع إنذارات لإخلاء قرى وسقوط قتلى وجرحى وسط تصاعد التوتر.

فريق التحرير
قصف جوي إسرائيلي على جنوب لبنان مع انفجارات وحرائق ليلية

ملخص المقال

إنتاج AI

صعّد الجيش الإسرائيلي قصفه لجنوب لبنان، مدعياً استهداف بنى تحتية لحزب الله. ووجّه إنذارات لسكان أربع قرى لإخلاء المباني قبل قصفها. يأتي هذا بعد يوم من غارة قرب صيدا أوقعت 13 قتيلاً، وتتهم لبنان إسرائيل باحتلال نقاط استراتيجية.

النقاط الأساسية

  • صعّد الجيش الإسرائيلي قصفه لجنوب لبنان مستهدفًا ما وصفها بالبنى التحتية لحزب الله.
  • أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات لسكان أربع قرى جنوبية قبل قصفها، ما خلف دخانًا كثيفًا.
  • قتل شخص وأصيب 11 في غارة على بلدة الطيري، ويأتي هذا بعد غارة دامية قرب صيدا.

صعّد الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء من وتيرة قصفه الجوي في جنوب لبنان، بحجة أنه يستهدف بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، في سياق سلسلة ضربات شبه يومية تهدف إلى منع الحزب من إعادة تأهيل قدراته العسكرية، وفقاً لما ذكرته مصادر إسرائيلية.​

ووجّه الجيش الإسرائيلي إنذارات متتالية لسكان أربع قرى في جنوب لبنان، هي دير كيفا وشحور وعيناتا وطير فلسيه، داعياً إلى إخلاء مبان محددة والابتعاد مسافة لا تقل عن 300 متر قبل قصفها. ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي بعدها غارات استهدفت المناطق المعلنة، مخلفاً أعمدة دخان كثيفة في القرى المستهدفة.​

الجيش الإسرائيلي: الضربات تستهدف “بنى تحتية إرهابية لحزب الله”

وقال الجيش الإسرائيلي في بيانات متكررة إن ضرباته تستهدف “بنى تحتية إرهابية لحزب الله”، وإنها تأتي “للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها الحزب لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة”. وأعلن قتل عنصر من حزب الله في منطقة الطيري بجنوب لبنان، متهماً إياه بالضلوع في محاولات إعادة رفع جاهزية الحزب.​

وزارة الصحة اللبنانية: مقتل شخص وإصابة 11 في غارة استهدفت بلدة الطيري

ووفقاً لوزارة الصحة اللبنانية، قُتل شخص واحد وأُصيب 11 آخرون في غارة استهدفت بلدة الطيري صباح الأربعاء. ولم تُعلن السلطات اللبنانية حتى مساء اليوم الأربعاء عن سقوط ضحايا جراء القصف على القرى الأربع التي أُنذر سكانها بالإخلاء.​

Advertisement

غارة للجيش الإسرائيلي أمس أوقعت 13 قتيلا قرب صيدا

ويأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد من أحد أكثر الضربات الإسرائيلية دموية منذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في نوفمبر 2024، حيث قتلت غارة إسرائيلية على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا 13 شخصاً على الأقل، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

وادّعى الجيش الإسرائيلي أن الضربة استهدفت “مجمع تدريب لحماس”، بينما نفت حماس ذلك بشدة، واصفة الادعاء بأنه “افتراء محض”، وقالت إن الغارة استهدفت مدنيين وأطفالاً.​​

السلطات اللبنانية تتهم إسرائيل بمواصلة احتلال خمس نقاط استراتيجية داخل البلاد

وتتهم السلطات اللبنانية إسرائيل بمواصلة احتلال خمس نقاط استراتيجية داخل الأراضي اللبنانية رغم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي ينص على انسحاب القوات الإسرائيلية.

كما تواصل القوات الإسرائيلية إطلاق النار على المزارعين والسكان الذين يحاولون العودة إلى بلداتهم في الجنوب، ما يمنعهم من إعادة إعمار منازلهم المدمرة.​​

Advertisement