من المقرر إعلان الفائز بـ جائزة نوبل للسلام 2025 اليوم الجمعة، في عام هيمنت عليه حملة مستمرة منذ أشهر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للفوز بما يمكن القول إنها أرفع جوائز العالم وفقا لـ رويترز.
يُعبّر ترامب صراحة عن رغبته في الحصول على الجائزة التي سبق وأن فاز بها أربعة من أسلافه، بينهم باراك أوباما وجيمي كارتر، إلا أن الخبراء يستبعدون نطق اسمه عند إعلان الفائز، خصوصاً أن اتفاق غزة جاء بعد قرار اللجنة.
اتفاق غزة وتوقيت القرار
أعلن ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن، لكن اللجنة النرويجية اتخذت قرارها قبل إعلان الاتفاق، ما يقلل احتمالية احتساب هذه المبادرة ضمن معايير اختيار الفائز.
معايير اللجنة النرويجية
تعتمد اللجنة المكونة من خمسة أعضاء على وصية ألفريد نوبل، وتشمل المداولات عادة تحليل نقاط القوة والضعف لدى المرشحين طوال العام. وقال رئيس اللجنة يورجن فاتنه فريدنس: “جميع السياسيين يريدون الفوز بجائزة نوبل للسلام”.
وأكد خبراء مثل نينا جرايجر أن انسحاب ترامب من منظمة الصحة العالمية واتفاقية باريس للمناخ وحربه التجارية مع الحلفاء تتعارض مع روح وصية نوبل، ما يقلل فرص فوزه بالجائزة هذا العام.
إجراءات الترشيح والمداولات
يجب أن تصل الترشيحات إلى اللجنة بحلول 31 يناير، ويجتمع الأعضاء شهرياً، ويُتخذ القرار عادة في أغسطس أو سبتمبر. وتعمل اللجنة تحت ضغط من المؤيدين للمرشحين، لكنها تحافظ على استقلالية العملية بما يتوافق مع المعايير التاريخية للجائزة.




