طهران: مقترح لفتح هرمز قبل الملف النووي وواشنطن ترفض

مسؤول إيراني يقول إن طهران تقترح فتح هرمز ورفع الحصار قبل مفاوضات نووية، لكن ترامب يرفض المقترح ويصفه بغير المقبول.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

قدمت إيران مقترحاً جديداً للولايات المتحدة يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري مقابل تأجيل محادثات البرنامج النووي، لكن واشنطن رفضته معتبرة شروطه غير مقبولة. تسعى طهران لوقف التصعيد وبناء تفاهم تدريجي، بينما تصر أمريكا على منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

النقاط الأساسية

  • إيران تقترح على أمريكا إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري.
  • المقترح الإيراني يؤجل محادثات البرنامج النووي إلى مرحلة لاحقة.
  • ترامب غير راضٍ عن المقترح الإيراني ويصف شروطه بأنها غير قابلة للموافقة.

قال مسؤول إيراني كبير إن طهران قدمت مقترحاً جديداً للولايات المتحدة يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة وإنهاء الحصار البحري المفروض على إيران، على أن تُؤجل المحادثات الخاصة بالبرنامج النووي إلى مرحلة لاحقة، في إطار تسوية شاملة للأزمة.

ويأتي هذا المقترح بعد نحو أربعة أسابيع من توقف العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، دون التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب التي تسببت في اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

وتشهد المنطقة منذ أكثر من شهرين قيوداً شديدة على حركة السفن في الخليج، حيث تمنع إيران مرور معظم السفن باستثناء التابعة لها، فيما فرضت الولايات المتحدة حصاراً على السفن القادمة من الموانئ الإيرانية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه غير راضٍ عن المقترح الإيراني الأخير، دون أن يحدد تفاصيل نقاط الاعتراض، مضيفاً أن طهران تطلب شروطاً لا يمكن الموافقة عليها.

وتؤكد واشنطن أنها لن تنهي العمليات دون اتفاق يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو الهدف الذي أعلنته الإدارة الأمريكية منذ بداية التصعيد في فبراير، بينما تصر طهران على أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية.

وبحسب المسؤول الإيراني، فإن المقترح الجديد يهدف إلى بناء أرضية تفاهم تدريجي، تبدأ بوقف التصعيد وإعادة فتح المضيق ورفع الحصار، على أن تُترك القضايا النووية الأكثر تعقيداً إلى مرحلة لاحقة.

Advertisement

وينص الإطار المقترح أيضاً على ضمانات بعدم تعرض إيران لهجمات جديدة من الولايات المتحدة أو إسرائيل، مقابل استئناف التفاوض حول البرنامج النووي ورفع العقوبات، مع بقاء ملف تخصيب اليورانيوم محوراً أساسياً في أي اتفاق مستقبلي.