أصيب 10 أشخاص، بينهم أربعة في حالة خطيرة، إثر حادث دهس متعمد بجزيرة أوليرون السياحية الفرنسية قبالة ساحل المحيط الأطلسي غرب البلاد.
وأعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز عبر منصة إكس أن سائقاً صدم عدة مشاة وراكبي دراجات بين بلدتي دولوس-دوليرون وسان بيار-دوليرون. وأكد الوزير أن اثنين من المصابين يتلقيان علاجاً مكثفاً.
ووقعت الحادثة حوالي الساعة الثامنة وخمس وأربعين دقيقة صباحاً بتوقيت فرنسا على الطريق الرئيسي للجزيرة.
النائب العام: السائق صدم الضحايا عمداً عبر مواقع متعددة وفتح تحقيق في الحادثة
وأوضح النائب العام في لاروشيل، أرنو لارايز، أن السائق صدم الضحايا عمداً عبر مواقع متعددة على امتداد عدة كيلومترات.
المشتبه به رجل يبلغ من العمر 35 عاماً ويقيم في قرية لا كوتينيير الساحلية على بعد أربعة كيلومترات من موقع الحادث.
وقال عمدة سان بيار-دوليرون، كريستوف سوير، إن المشتبه به معروف بسوابقه المتعلقة بتعاطي المخدرات والكحول.
ألقت قوات الدرك القبض على الرجل بعد أن استخدمت جهاز الصعق الكهربائي لإخضاعه. وصرخ المشتبه به عبارة “الله أكبر” باللغة العربية لحظة اعتقاله، وفقاً للنائب العام.
وحاول المشتبه به إحراق سيارته بعد الحادث، وقد عثرت السلطات على أسطوانات غاز داخل المركبة. وفتحت النيابة تحقيقاً بتهمة الشروع في القتل.
النائب العام: المحققون يدرسون احتمال إصابة الرجل باضطرابات نفسية
وأكد النائب العام أن دافع الحادث لم يتضح بعد. وأشار إلى أن مكتب مكافحة الإرهاب الفرنسي لم يتول التحقيق في هذه المرحلة. أضاف لارايز أن المحققين يدرسون احتمال إصابة الرجل باضطرابات نفسية.
لا يظهر اسم المشتبه به في ملف التقارير لمنع التطرف الذي تعده السلطات الفرنسية. وأكدت السلطات أن المشتبه به معروف بمخالفات قانونية سابقة تشمل السرقات البسيطة والقيادة تحت تأثير الكحول.
نُقل الجرحى الأشد خطورة جواً إلى مستشفى جامعة بواتييه للعلاج المكثف. وأقامت السلطات وحدة دعم نفسي في شاتو دوليرون لمساعدة المتضررين.
وأعلن وزير الداخلية أنه يتوجه إلى موقع الحادث بناءً على طلب رئيس الوزراء. وتابع الرئيس إيمانويل ماكرون الموقف من طائرته المتجهة إلى البرازيل، حسبما ذكرت قناة بي إف إم تي في.




